18/07/2026
بعد ما جربت ... حياة تكون فيها أغلب مسؤولياتي داخل البيت، وحياة نكون فيها مطالبة نهتم بالبيت وبكل اللي خارج البيت أيضًا، فهمت قيمة القوامة أكثر من أي وقت.
بصراحة، الحياة خارج البيت ليست سهلة. الزحام، التعامل اليومي مع الناس، وضغط المسؤوليات، وتنظيم الوقت بين البيت والعمل... كلها أمور تستهلك الكثير من الجهد والطاقة.
كلما عشت هذه المسؤوليات، ازددت يقينًا أن في تشريع الله حكمة ورحمة. قال تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾. فحين يكون الرجل قائمًا بمسؤوليته، وتجد المرأة سكينتها في بيتها دون أن تُضطر إلى حمل أعباء الحياة كلها وحدها، فهي نعمة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس.
لذلك، كل امرأة ليست مضطرة للخروج للعمل، وقد أنعم الله عليها بزوج يتحمل مسؤوليته وبيت تجد فيه راحتها، فلتعلم أن هذا فضل من الله يستحق الشكر. وليس القرار في البيت انتقاصًا من قدرها، بل قد يكون بابًا من أبواب الطمأنينة والسكينة إذا أُقيمت الحياة على هدي الله.
هل توافقوني أن قرار المرأة في بيتها مع قيام الزوج بمسؤوليته نعمة كبيرة؟ أم أن لكل امرأة ظروفها ونظرتها الخاصة؟"