19/06/2026
الأمر حاليا لا يتعلق بتشكيلة ولا بخطة فقط ولا حتى بالأسماء بل بالطاقة والروح التي كان يجسدها هذا الرجل الفيغولي وغيره من الرجال الذين كانوا يقاتلون من أجل هذا القميص
كمية الـ AURA الموجودة في هذه اللوحة الفنية خرافية ويجب أن تعلق في غرفة تبديل الملابس قبل أي مباراة هناك لاعبون يمنحونك تمريرات وأهدافا وهناك لاعبون يمنحونك الإيمان بأن المستحيل ممكن ويجعلون كل من حولهم يقاتلون حتى آخر ثانية ولو كانت هذه الروح حاضرة أمام الأرجنتين ... لربما كنا الآن نشاهد العالم كله يشيد ويتغنى برفقاء مازة بعد الإطاحة بالأرجنتين نتيجة وأداء وتهميش وجود ميسي وداعميه .
لدينا مباراة مصيرية أمام الأردن ومهما تفوقت على منتخب الأردن من ناحية جودة اللاعبين فصدقني إذا توفرت تلك الطاقة التي نتحدث عنها لصالح الأردن . ستشلحك وتملحك عن بكرة ابيك و وسيدخل المنتخب الجزائري في أصعب اختبار نفسي وستكون الصدمة أكبر بكثير من الصدمة الايكامبية !
نعم إذا لم تظهر هذه الروح من جديد وهذا الشغف داخل المنتخب فأظن بل أنا متأكد أن جزءا كبيرا من الشعب الجزائري سيفقد ذلك الشغف الذي كان يعيشه مع المنتخب وحتى لو عادت الجزائر مستقبلا إلى منصات التتويج ستبقى هناك ندبة في قلوب الجماهير وذكرى مؤلمة يصعب نسيانها على الرابعة صباحا !!
خسرنا في كأس العالم 2010 و2014 لكننا بقينا نفتخر بذلك الجيل 💛 هل لأننا فزنا ؟ بكل المباريات لا بل لأننا خسرنا بشرف وخسرنا ونحن نقاتل حتى آخر نفس وما زلنا إلى يومنا هذا نشعر بالقشعريرة كلما شاهدنا لقطة أو مقطعا من تلك المباريات لأن الروح القتالية لا تنسى ولأن الرجال الذين قاتلوا من أجل المنتخب لا يغيبون عن الذاكرة.
لسنا نطلب المستحيل ولسنا نطالب بالفوز في كل مباراة لكننا نريد أن نرى رجالا يقاتلون من أجل هذا القميص لأن الشعب الجزائري قد يسامح في النتيجة لكنه لا يسامح أبدا في غياب الروح الفيغولية.
#باسم💛🇩🇿