21/06/2025
في بعض العلاقات الزوجية، يمر الرجل بصراعات داخلية خفية لا تُقال بصوتٍ عالٍ. من بين هذه الصراعات: الشعور بالنقص أو عدم الكفاءة أمام زوجته، خاصة إذا كانت أكثر نجاحًا، وعيًا، أو استقلالية.
هذا الإحساس قد لا يكون ناتجًا عن تصرفات الزوجة نفسها، بل عن صورة داخلية مهزوزة للرجل عن ذاته، غالبًا تشكّلت منذ الطفولة، بسبب التربية من طرف أم أنانية و نرجسية غياب القدوة، أو الإحباطات المتكررة.
🧠 كيف يتفاعل الرجل مع هذا الإحساس؟
بدلًا من مواجهة الواقع أو محاولة النمو والتطور، يلجأ الرجل أحيانًا إلى آليات دفاع نفسي:
التهرب من المسؤولية، بحجة الضغط أو عدم التقدير.
لعب دور الضحية لإثارة الشفقة أو تخفيف اللوم.
قلب الأدوار: تصوير الزوجة كالمُتحكمة أو القاسية، حتى يشعر بأنه المظلوم.
💔 لماذا يحدث هذا؟
لأن الاعتراف بالنقص مؤلم، ويهدد صورته عن الرجولة، خاصة في مجتمعات تربط بين "الرجولة" و"السلطة".
لأن بعض الرجال لم يتعلموا التعبير عن مشاعرهم بصدق، فيختبئون وراء الصمت أو التمرد السلبي.
🧩 النتيجة؟
اختلال التوازن في العلاقة.
تراكم الخيبات واللوم المتبادل.
وتدريجيًا... تحول العلاقة من شراكة إلى صراع خفي.
✅ الحل لا يكون بالهجوم، بل:
1. الاعتراف بالمشكلة بدل دفنها.
32 طلب المساعدة النفسية إذا لزم الأمر، لتجاوز الجذور العميقة لهذا