09/08/2026
طرحة خايفة أبان.
يمكن مش عشان مفيش حاجة جواكي تستاهل إنها تبان…
الاكيد هو العكس تمامًا.
يمكن لأن جواكي حاجات كتير جميلة بس اتعودتي تخليها لنفسك.
ضحكتك اللي بتحاولي تخبيها و شخصيتك اللي بتكسفي تظهر،
اختلافك اللي أوقات بتحاولي تخليه عادي
والجزء منك اللي كل ما يقرب يبان…ترجعي تداريه تاني.
زي وردة جميلة موجودة ، بس مستخبية وسط الزحمة،
متشتتة بين كل حاجة حواليها
لدرجة إن محدش واخد باله من جمالها الكامل اللى يبهر
وممكن إنتِ كمان بقيتي كده.
وسط الناس بتحاولي متكونيش أوضح واحدة.و متتكلميش أكتر من اللازم
متظهريش اختلافك متخليش حد يشوفك زيادة عن الحد اللي إنتِ محدداه ،قافلة على نفسك اوي
مش لأنك مش جميلة لكن لأنك خايفة تباني .
وعشان كده خايفة ابان اتصممت
«خايفة أبان» مش مجرد طرحة برسمة مختلفة
هي عن كل مرة حاولتي فيها تصغري من حضورك و عن كل مرة خبّيتي جزء منك عشان متكونيش مختلفة
وعن كل مرة افتكرتي إن الاختفاء أأمن من إنك تكوني على حقيقتك وانك تتشبهي بغيرك دى دايرة الامان
لكن الحقيقة؟
إنتِ وردة ، مختلفة
والوردة مش محتاجة تعتذر عن جمالها مش محتاجة تستأذن عشان تتفتح
ومش محتاجة تبقى شبه باقي الورد عشان تكون جميلة...
فماتخافيش إنك تباني.
ماتخافيش من اختلافك.
ماتخافيش من شخصيتك.
ماتخافيش إن الناس تشوف الجمال اللي طول الوقت بتحاولي تداريه.
خليكي ظاهرة.
خليكي إنتِ.
وخلي الورد اللي جواكي ياخد مساحته.
لأن «خايفة أبان» اتعملت عشان تفكرك بحاجة يمكن نسيتيها:
إنك مش محتاجة تختفي عشان تكوني محبوبة.
ومش محتاجة تداري جمالك عشان تنتمي.
يمكن عشان كده، لما تشوفيها وتحسي إنها شبهك…
متكونش مجرد طرحة عجبتك.
تكون حاجة حسيتي إنها بتحكي عنك
# hijab