01/05/2026
أنا جوزي راجل محترم جدًا الحمد لله. كان محتاج مبلغ سلفة من أخويا، وأخويا وافق. بس أخويا شغله في محافظة تانية، ولسه هينزل كمان أسبوعين، وجوزي كان محتاج الفلوس ضروري، فاستأذن من أخويا يروح ياخدها من مراته وهو رايح شغله. أخويا قاله تمام وهخلي مراتي تجهزهالك.
المهم جوزي راح وخبط، مرات أخويا فتحتله، وكلمت جوزها قدامه عشان تتأكد، وهو قالها مكان الفلوس. قالت لجوزي: استأذن بس أجيبهم من جوه… وبعدين قفلت الباب في وشه لحد ما جابت الفلوس! يعني لا سابت الباب موارب، ولا حتى قالتله اتفضل، ولا عرضت عليه كوباية مية.
جوزي أخد الفلوس ومشي وهو مكىسور وزعلان، ولما حكى لي اتضا*يقت واتصلت بأخويا وقلتله. قالي مش قصدها. كلمتها أعاتىبها قالتلي: أنا كنت لوحدي في البيت وده عادي، المفروض متزعلوش. قولتلها ده زي أخوكي وعمره ما هيبصلك، وجوزي راجل محترم وانتي عارفة… قالتلي: وأنا كمان بعتبره أخويا بس برضه الدنيا مش مضمونة.
فضلت أتحايل عليها تكلم جوزي وتعىتذر عشان الدنيا تمشي، تقولي أنا مغلىطتش عشان أعتذر!
والله الموضوع ده حصل امبارح، وحتى أخويا ماكلفش نفسه يكلمنا ولا يقول حقك عليا.
المشكىلة إنه أخويا الوحيد، وجوزي حالف لو ما اعتذرتش مش هيروح لهم تاني خالص. وأنا بقيت في النص ومش عارفة أعمل إيه، دماغي هتنفىجر… عارفة إن جوزي عنده حق، بس ده أخويا برضه!