20/05/2026
يا أم معبد كرري أوصافهُ
فالضرعُ جفَّ وشاتنا عجفاء
هو أحمد المحمود صفوة خلقهِ
وبهِ الرسالةُ خَتمها طهرَاءُ
صلَّى عليكَ الله في عليائهِ
وكذا الملائكُ سادتي العظماءُ
يا سيد الكونين جِئتُكَ قاصداً
بكَ تُكشَفُ الكُرُباتُ والضراءُ
لُطفاً وعطفاً من جنابك سيدي
عبدٌ فقيرٌ شاته عجفاءُ