28/06/2026
رسالة وداع... قد تكون الأخيرة 💔
منذ اليوم الأول، لم يكن حلمنا مجرد إنشاء محلات أو مشروع تجاري...
كان حلمنا أن نُنشئ أول مول خدمي وترفيهي يكون واجهة مشرفة لمدينتنا، ومكانًا يليق بأهلها، ويوفر فرص عمل للشباب، ويشجع الاستثمار، ويجعل كل زائر يرى مدينة تستحق الاحترام.
تعاقدنا مع الوزارة لإدارة المكان، ووضعنا خطة لتشغيل المول بالكامل، وإنشاء حديقة عامة مجانية، ومطاعم، وكافيهات، ومحلات متنوعة، وخدمات لم تكن موجودة من قبل.
لكننا كنا نؤمن أن هذا المشروع لن ينجح بمجهود شخص واحد...
فاليد الواحدة لا تصفق.
للأسف... لم نجد التفاعل الذي كنا نتمناه من التجار أو المستثمرين أو حتى من كثير من أبناء البلد.
الجميع ينتظر أن يأتي مستثمر يدفع الملايين وحده، ويخاطر وحده، ويوظف الشباب وحده... بينما يقف الجميع في مقاعد المتفرجين.
وهذا الواقع لن يتغير طالما ظل كل واحد ينتظر غيره ليبدأ.
بعد كل المحاولات، أصبحنا مضطرين لتسليم المكان مرة أخرى إلى إدارة محطة البنزين تحت قيادة السيد العميد محمد والجهاز الوطني التابع لوزارة الإنتاج.
لم نخسر مشروعًا فقط...
بل ربما خسرنا فرصة كانت قادرة على تغيير وجه المدينة لسنوات طويلة.
ورغم كل ذلك... ما زال باب الأمل مفتوحًا.
فإذا وجدنا الجدية الحقيقية، ورأينا أن هناك من يؤمن بالفكرة ويريد أن يكون جزءًا منها، فسنبذل كل ما نستطيع حتى لا تضيع هذه الفرصة.
أما إذا استمر الصمت...
فلن يبقى سوى أن نقول:
لقد حاولنا... وبذلنا كل ما نستطيع.
ونسأل الله أن يكتب الخير لمدينتنا وأهلها.