10/01/2026
من فترة للأسف إكتشفنا إن فيه أكتر من حاجة ضاعت من الآتيليه، منها طرح للفساتين وبدل جديدة كنا محتفظين بيها للموسم الجديد✨. وللأسف ما اكتشفناش الحاجات دي مرة واحدة، وده خلّى من الصعب نراجع الكاميرات لإننا ما كناش عارفين اتاخدت في أنهي يوم بالظبط...
وبالصدفة، جاتلنا عميلة كانت مأجرة فستان من عندنا ونسيت حاجة في الآتيليه، وطلبت نراجع الكاميرات في اليوم اللي كانت موجودة فيه 📹.
وأثناء المراجعة، ولحسن حظنا ولسوء حظ اللي اخطأت ،إتفاجئنا بالبنت اللي كانت بتاخد الحاجه 😔😢.
وكانت هنا الصدمة إن البنت دي كانت من آخر الناس اللي ممكن نشك فيها بجد انها تعمل كده : عميلة عندنا، شكلها محترم، لبسها شيك، وبتشتغل في مكان محترم 💼.
شوفناها وهي بتفتح الأدراج وتفتش في المكان، وتاخد حاجات وتخبيها تحت هدومها، وحاجات تانية في الكيس اللي كانت داخلة بيه 😞.
اليوم ده كانت جاية تعمل بروڤة على فستانها، وطلبت تدخل تقيس فالغرفة الخاصة بالمكن ومستلزمات الفساتين بحجة إنها مش عايزة حد يشوف فستانها من الناس اللي كانوا بيقيسوا عند البروڤه🚪. وافقنا علي أساس أنها عارفه إن المكان كله مراقب بالكاميرات ماعدا البروڤه وإنها هتقيس فوق اللبس الأساسي زي ما ناس كتير بتعمل 👀.
لكن لسوء حظها انها ماانتبهتش للكاميرا اللي كانت فوشها بالظبط وكانت واضحه جداا..
الأكيد إن دي مش أول مرة ، لإن ربنا سبحانه وتعالى بيستر على العبد مرة واتنين وتلاتة، لكن لما الستر ينكشف بيكون عشان ينبهنا ونرجع قبل ما الطريق يضيع مننا ✨💡.
يمكن ربنا خلاني أشوف اللي حصل مش عشاني أنا قد ما هو عشانك إنتِ… عشان تفوقي وتراجعي نفسك ❤️. كلنا بنغلط، ومحدش معصوم، وكلنا ممكن نضعف في لحظة، لكن ربنا أحيانًا بيكشف الغلط عشان يقولنا: “خلي بالك… الطريق ده مش ليكي” 🛤️⚠️.
أنا عارفة إنك هتشوفي الكلام ده، وهتتصدمي إننا شوفنا اللي حصل 😔💬. وصدقيني، ما كانش نفسي أبدًا أشوفك في موقف زي ده ومتضايقه جداا من ساعة ماشوفته . ومش بكتب الكلام ده عشان أحرجك أو أضغط عليكي، بالعكس… لسه جوايا تقدير ليكي 🌸💖، وبكتب عشان أديكي فرصة إنك تقدّري نفسك وتاخدي خطوة تريّح قلبك قبل أي حاجة تانية ✨