02/02/2026
في آخر اليوم، بعد يوم طويل من صيام وشغل،
كريم كان واقف قدام المراية بيشد الطقم على جسمه وبيبتسم.
مش علشان جديد…
علشان فاكر أول مرة لعب كورة في رمضان وهو صغير، لما كان الحلم أكبر من أي شيء قدامه.
في الشارع تحت البيت،
محمود كان واقف مستني يخلص من الفطار،
قلبه بيخبط بسرعة كأنه حاسس بالمباراة قبل ما تبدأ.
قال لنفسه:
“الماتش ده مش سهل… بس إحنا قدها.”
وصلوا الملعب،
النور مولّع من الفوانيس، صوت الكورة على الأرض،
ضحك، هزار، والأطفال قاعدين على السور، عيونهم لامعة.
وصمت مفاجئ أول ما الحكم صفر.
الدقايق عدّت تقيلة،
جري، احتكاك، عرق بعد صيام طويل.
أحمد وقع وقام، نفض التراب من على الطقم، وبص لزميله وقال:
“لسه بدري… لسه فينا نفس.”
الدقيقة الأخيرة.
الكورة جاية من كل مكان،
لمسة واحدة… تسديدة…
والملعب انفجر بالتهليل والتكبير.
حضن، صريخ، ضحك،
العيال على السور بيصفقوا كأنهم لعبوا هم كمان.
مش بس عشان الجون…
علشان الإحساس إنهم فريق واحد، في رمضان، بيشاركوا الفرحة والروح.
بعد الماتش، الكل قاعدين على الرصيف، كوباية مية وفانوس صغير في إيدهم، ابتسامة على الوجوه.
كريم مسك الطقم وقال وهو بيضحك:
“الطقم ده شهد معانا أحلى لحظات رمضان النهاردة.”
في رمضان، الكورة مش بس لعب…
هي فرحة، ذكريات، روح فريق، ولحظة تلمّ كل الناس حواليك
يمكن الطقم ما بيلعبش لوحده…
بس بيفرق.
بيفرق في الراحة،
في الشكل،
وفي إحساسك وانت داخل الملعب إنك جاهز.
لو عندك فريق،
صحاب، شركة، أكاديمية،
وبتدور على طقم يعيش معاكم لحظات زي دي…
📩 ابعتلنا
⚽ وخلي القصة الجاية تتكتب باسم فريقك