13/09/2023
مشهد حقيقي في غرفة الانعاش في إحدى المستشفيات:
منذ زمن اضطرت والدتي لعملية جراحية وبعد العملية كان في ليلة بغرفة الانعاش.
هي الغرفة اللي من المتعارف عليه إنها غرفة " العناية الحثيثة" والعاملين فيها بكونوا أعلى الكفاءات.
عملت المقدمة هي أعطيكم فكرة عن المكان اللي حصل فيه الحدث.
في الليل إجى أخي الكبير يزور الوالدة ودار بينهم الحوار التالي:
أخي: الف سلامة يا حجة
والدني: الله يسلمك. حاسة حالي تعبانة والله.
أخي : قولي الحمد لله وربنا يشافيكي ويعافيكي.
الوالدة: الحمد لله. أبصر الغرفة اللي جنبي غرفة شو لأني شايفة ناس بتدخل وبتطول جوة.
الحديث كله طبعاً بحضور الممرضة المناوبة اللي كانت عم تراقب الأجهزة.
اخي: غرفة غسيل الكلى ربنا يشافيهم.
وهون كان لازم أخي الكبير يحط لمساته على الحديث
أخي: بتعرفي يا حجة كيف كانوا يغسلوا الكلى زمان؟
الحجة: لا والله
أخي: كانوا يحطوهم بطشت ويحطوا صابون غسيل ويفركوهمز
الحجة وهي منفجرة بالضحك بتوجه الكلام للممرضة: سامعة ابني شو بيحكي؟ قال كانوا يغسلوا الكلى بالطشت.
الممرضة: هاد ممكن زمان بس هلأ الطريقة تغيرت.
ماما وأخي بيتطلعوا ببعض في ذهول
الحجة: يا ويلي هي اللي بها تكون مسؤولة عني الليلة.
الممرضة: ليش شو صار؟
العبرة من القصة:
لا يغرك الشهادة والمظهر الخارجي، استنى بس تشوف شو جوات المخ.
لأنه مش كل حدا بكون باي موقع معناتها فهمان.
اليوم أنا رجعت وبإذن الله من تجاربي "جمانة جبر"