14/04/2026
بين طيات هذا الدفتر، تسكن ضحكاتنا القديمة...
هنا تتدلى ضفائر "آن" كخيوط شمسٍ تذكرنا ببراءتنا، بينما يهمس جلده العتيق بحكايا السنين، منتظرًا يدًا حانية تفتح صفحاته لتعيدنا إلى زمنٍ كان فيه كل شيء بسيطاً وحقيقياً...