13/04/2026
غسان كنفاني
*الفكر السياسي لغسان كنفاني* كان مزيجا من الماركسية والالتزام القومي الفلسطيني، ومركزه الأساسي هو أن التحرير لا يتم إلا بالكفاح المسلح والوعي الجماهيري.
*أهم محاور فكره* :
- *القضية كقضية تحر وطني وليست قضية لاجئين*
كان يرفض اختزال فلسطين في المساعدات الإنسانية أو حلول اللجوء. بالنسبة له الفلسطيني ليس ضحية تنتظر الشفقة، بل شعب محتل له حق تاريخي وسياسي في أرضه. هذا يظهر بوضوح في مقولته: "إن فلسطين ليست قضية شعب يبحث عن أرض، بل أرض تبحث عن شعب".
- *الوحدة بين العمل الثقافي والعمل الثوري*
آمن أن الكاتب والصحفي جزء من المقاومة. الأدب عنده ليس ترفا، بل سلاح لكشف الحقيقة وتعبئة الناس. لذلك ربط بين قلمه وبندقيته، وكان يقول إن المثقف الذي لا ينحاز للمقاومة يتخلى عن دوره التاريخي.
- *نقد الحلول الاستسلامية والانقسام العربي*
هاجم الأنظمة العربية التي اكتفت بالشعارات ولم تقدم دعما فعليا للفلسطينيين. كما انتقد المنظمات التي تتخلى عن المقاومة المسلحة وتدخل في مفاوضات دون ضمانات، واعتبر ذلك تفريطا بالحقوق.
- *الطبقة والكفاح*
تأثر بالمادية التاريخية، فرأى أن الصراع في فلسطين ليس طائفيا أو عرقيا فقط، بل هو صراع طبقي ضد الاستعمار والإمبريالية والصهيونية كأدوات لها. لذلك ركز على تنظيم العمال والفلاحين الفلسطينيين كقوة أساسية للثورة.
- *الهوية الفلسطينية المستقلة*
في مرحلة الخمسينيات والستينيات كانت الهوية الفلسطينية تذوب داخل القومية العربية. كنفاني شدد على خصوصية التجربة الفلسطينية وضرورة أن يقرر الفلسطينيون مصيرهم بأنفسهم، دون وصاية.
*خلاصة موقفه* : الحرية لا تُمنح من الخارج، بل تُنتزع بالعمل المنظم. والوعي يسبق البندقية، لكن بدون بندقية يبقى الوعي خطابا بلا أثر.