04/06/2026
رسالتي لكِ، مهما كان عمركِ…
أنتِ لستِ متأخرة.
لستِ كبيرة على الحلم.
ولستِ منتهية الصلاحية.
إن كنتِ في الثامنة والعشرين وتشعرين أن الوقت يركض أمامكِ،
أو في الثامنة والأربعين وتبدئين فصلاً جديداً من حياتكِ…
تذكّري أن الحياة لا تُقاس بالعمر،
بل القوه التي تملكينها لتبدئي مرة أخرى.
خطك الزمني ملك لك وتستطيعين طيه وتغيره متى اتخذتي القرار بتغير الهويه التي لم تعد تخدمك