04/01/2026
"راك معروض عندي اليوم تتعشا"
الجملة هذي قالها واحد كان يقرا عند الشيخ إبن باز رحمه الله ..
الطالب لي عرض الشيخ كان قدو قد حالو .. (معندوش يعني)
وكي عرضو كان يستنا الشيخ يرفض لأنو عندو بزاف إنشغالات ..
الشيخ إبن باز وافق وهنا الطالب هذاك حار واش يدير .. الشيخ إبن باز قالو عندي شرطين الأول هو أنك ماتكلفش روحك والثاني تجي معايا عندي شغل نقضيه ونروحو لدارك بعدها ..
وافق الطالب هذاك .. الشغل تاع الشيخ هو أنو كان عندو محاضرة في قصر الملك، أيا كي لحقو للقصر الطالب هذاك لقا الحرس والناس تستقبل فالشيخ .. بقا حاير
المهم دخل معاه وألقى الشيخ الدرس، وڨع الناس لي كانو فالقصر قاعدين يسمعو بأدب كي كمل الدرس كانو محضرين مأدبة عشاء وعرضو الشيخ يتعشى معاهم ..
هذاك الطالب فرح قالك دوك يقعد على الأقل ياكل ماكلة مليحة، بعدها سمع الشيخ يعتذرلهم ويقولهم "راني معروض" ومكاش كيفاه نتخلف .. حاولو معاه كي شاف بلي مافيهاش خلاوه يروح
راحو لدار هذ الطالب .. دخل الشيخ وقعد، حطلو هذاك الطالب بقايا خبز تاع البارح شويا جبن، زيتون (واش بقا لبارح يعني)
الشيخ إبن باز كلا حمد الله وبدا يدعي لهذاك الطالب لي عرضو ..
الطالب هذاك فرح بزاااف بهذ الجاست لي دارو الشيخ ..
الحكاية هذي محكيتهاش للترفيه ..
لاحظت بلي الناس تهدر بزاف، فلان حطلنا الماكلة بلا الدجاج، دارولنا الشربة بالمرقة برك لا لحم لاوالو
شحال من واحد كلف فوق طاقتو وهو بلاك في أيامو العادية مايكلش هذاك، وشحال من واحد زوالي وهذاك الشي لي يقدر عليه ..
لازم نتأدبو في هذي الأمور .. ونحمد الله لي رزقنا هذا الطعام ورزقنا ناس تحبنا وتعرضنا ..