19/09/2025
🔹 رسالة إلى شباب الجزائر الواعي 🔹
في الفترة الأخيرة لاحظنا كيف أصبحت بعض القنوات والمواقع تكثر الحديث عن قدرات الجزائر الدفاعية. ليس حبًّا في الجزائر ولا حرصًا على أمنها، بل لأنهم اكتشفوا أن الشعب الجزائري يتفاعل بقوة مع كل من يتكلم عن وطنه، فيستغلون غيرتنا واهتمامنا لجذب المشاهدات والتفاعل لصالحهم.
لكن علينا أن نكون أذكى من أن ننجرّ وراء هذه الحملات الإعلامية. فالأعداء لا يتحركون فقط بالسلاح، بل بالكلمة والصورة والإشاعة. هم يعرفون أن تضخيم أي خبر عن الجزائر يثير فضولنا ويجعلنا نتناقله، فيسلّطون الأضواء علينا ويجذبون العيون المتربصة نحونا.
قوة الجزائر الحقيقية لا تُقاس بما يقال على الشاشات، بل بوعي شعبها وثقته في جيشه ومؤسساته. وكلما تجاهلنا هذه الضجة الإعلامية، ورفضنا أن نكون أداة بيد الآخرين، كلما أبعدنا بلدنا عن أنظار المتربصين وحميناها من التشويش الذي يسعى إليه الخصوم.
فلنكن واعين:
نتابع بعقل لا بعاطفة.
ندرك أن تضخيم الأخبار يخدم الآخرين لا يخدمنا.
نضع مصلحة الجزائر فوق كل اعتبار.
💡 الحقيقة البسيطة: لقد عرف العالم أن الجزائري يتفاعل مع كل ما يقال عن بلده. فليكن تفاعلنا ذكيًا وموجّهًا نحو ما يبني الجزائر، لا ما يضعها في مرمى العيون.