31/10/2026
في مثل هذه اللحظة من عام 1954، قرّر شباب الجزائر أن يكتبوا فصلاً جديداً في تاريخ وطنهم، معلنين اندلاع ثورة التحرير من أجل استعادة السيادة الوطنية، وانتزاع الحرية من قبضة الاستعمار الفرنسي.
وبعد مرور 72 سنة، لا تزال روح نوفمبر حيّة في وجدان الجزائريين، ولا يزال دم الشباب يحمل الحرارة ذاتها، والعزيمة ذاتها، دفاعاً عن استقلال الوطن وصوناً لسيادته، حتى يبقى حراً أبياً إلى الأبد.
لم تكن ليلة أول نوفمبر مجرد لحظة عابرة في سجل التاريخ، بل كانت ميثاقاً وطنياً خالداً، وعهداً متوارثاً بين الأجيال، لا ينتهي مفعوله بمرور الزمن، ولا تسقط مسؤوليته بالتقادم.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
تحيا الجزائر حرة مستقلة، أبد الدهر.