11/03/2024
:
فضيلة الإمام شيخ الأزهر الشريف /
فضيلتكم إماماً وشيخ للأزهر أكبر مؤسسة دينية وإسلامية تعلم العالم أجمع الاسلام .. وذلك يجعل العالم أجمع يقدرك ويعرف جيدا مدي تأثيرك علي دول وشعوب مسلمة وليست عربية فقط ولكن المسلمين في كل بقاع الأرض يعرف قدرك وينتظر دائماً أن يسمع صوتك في تهنئة أو بيان .. لأن صوتك يجعلنا نشعر بأن للمسلمين إماماً بمثابة قائدا .. مر عدة أعوام وفضيلتك تتولي هذه المهمة الجليلة ويعلم الجميع أنها مرت في أوقات عصيبة علي الأمة الإسلامية والعربية والمصرية بوجه خاص وتغيرات كبيرة ونتذكر كل مواقفك والبيانات التي كانت تصدرها مؤسسة الأزهر عن لسانك .. ونتذكر جيداً عندما أعلنت إعتكافك بعد موت الكثير بسبب صراع السلطة
لتعلن للعالم إعتراضك عن هذه السياسة والتي بدأت بالقوة والدم .. نعلم جيداً كل مواقفك الجليلة للدفاع عن أمور ديننا والوقوف أمام تغيير قوانين تتعارض مع ديننا ..
سيدي فضيلة الإمام كل ما مر من كلمات وحروف لتأكيد علي أننا نعلم جيداً تاريخك المشرف ومواقفك التي أصبت في أغلبها ومثل البشر أخطأت في بعضها .. سيدي فضيلة الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر .. مر أكثر من خمسة شهور علي إخواننا في غزة وهم تحت القصف والحصار فاستشهد منهم أكثر من ثلاثون ألفاً وأصيب أكثر من السبعون ألفاً وأغلبهم من الأطفال والنساء وتشرد أكثر من المليونين منهم أكثر من مليون ونصف مشردون علي حدودنا المصرية الفلسطينية في رفح لا يجدون المأوي ولا الماء أو الشراب وعلي بعد خطوات منهم وبالقرب من حدودنا أسلاك شائكة وأسوار خرسانية فارهة تمنعهم حتي أن يروا النور داخل أراضينا المصرية وتمنعنا نحن حتي من أن نواسيهم أو نقدم لهم حتي شربة ماء مثل ما حدث من قبل من بعض جنودنا المحترمين البواسل .. حتي قررت السلطة أن تعلوا بالاسوار لكي تنتهي بعض هذه المشاهد من الدعم المعنوي والترجي من عيون .. سيدي إمام وشيخ الأزهر الشريف ضاقت بنا الحياة وضاق بنا الحال وفوضنا أمرنا لله في كل أمورنا .. مثل ما تعلمنا من ديننا الحنيف .. لكن ما نراه من قتل وتشريد أبنائنا وأخواننا في فلسطين يجعلنا لا نستطيع التنفس حتي للعيش فكيف نعيش ونأكل ونشرب ونعلم أطفالنا ونفرح لهم وبهم وبيننا وبين إخواننا في غزة خطوات وهم مشردون ومهددون ويموت أطفالهم من الجفاف والجوع .. مر علينا أشهر حرم توقعنا أن يقف المغتصب عن أفعاله ولم يفعل .. توقعنا أن تتحرك الحكومات لإيقاف هذا الدمار ولم يحدث دخل علينا شهر رمضان .. شهر الخير والغفران شهر العبادة والنصر وانتظرنا أن نسمع صوتك حتي في حفل رؤية الهلال ولم يحدث .. أنتهت بنا الحلول ولا ندري ما نفعل .. هل سيتقبل الله منا صيامنا وصلاتنا وعلي بعد خطوات إخواننا يموتون جوعاً..
سيدي فضيلة الإمام وشيخ الأزهر الجليل / بعد أن فاض الكيل ولم أجد حلولا لمشاركة إخواننا في غزة أو حتي دعمهم بأي شيء معنوي أو مادي وكل يوم يزداد الأمر سوءاً ..
لم أجد غير أن #ادعوك وانا العبدا الفقير لله.. المواطن المصري / عادل صبري ..
إلي أن تعلن علي الملاء بأنك تدعم الفلسطينين في قضيتهم والدفاع عن أراضيهم وأن تدعوا كافة شيوخ الأزهر وكل مسلم حر في مصر والعالم أجمع علي عن أهلنا في رفح من الأزهر والكثير من أئمة المسلمين بمصر والعالم والدخول الي رفح الفلسطينية من معبر رفح المصري ودخول آلاف الشاحنات التي تقف منذ شهور فالجانب المصري دون جدوي والتي شارك بها المصريين والعالم أجمع .. وذلك سيكون نجدتا لغزة وأهلها في رمضان .. وسيتوقف كل ما يحدث هنا بسبب ذلك الموقف وسيادتك تعلم جيداً.. فالأمر ليس سياسي بل الأمر ديني بحت و .. فيا إمام المسلمين .. إن كتب الله لنا نجدتهم بهذا الموقف سيتحدث التاريخ عنه وسيقف الكيان المحتل عن ما يفعل وسيحسب كل أمر بعد ذلك قبل أن يفعله .. والجميع يعلم جيداً أنه لن يجرأ علي ضرب طلقة واحدة أثناء وجود وفد من المسلمين يترأسه إمام المسلمين بمصر والعالم أجمع .. وأن جرأ علي ذلك فهي شهادة يتمناها كل مسلم اشرف سبعين ألف مرة من العيش وهم يموتون .. و .
/ الشيخ
أتمني أن تصلك دعوتي وأن تشعر من بين السطور والحروف بالألم الذي يشعر به كل المسلمين المؤمنين بالله ورسوله جراء ما يحدث لنا وبنا .. سيدي فأنا مواطن بسيط ضعيف لم أجد غير مناداتك عن طريق منصة التواصل الاجتماعي لعل أن يصل صوتي إليك .. وأتبراء أمام الله بهذه الدعوة .. واعتبرها أمام الله من أضعف الإيمان .. واتمني من كل مسلم تصل له أن ينسخها علي صفحته لعلها تصل إليه .. وأعتذر عن أي أخطاء لغوية فأنا لم يرزقني الله بشرف الدراسة فالأزهر الشريف حتي أتقن اللغة العربية بصحيحها
أتمني من الله أن تصل رسالتي وأن تقبل دعوتي إمامنا الفضيل وإن حدث ذلك فتذكرني ودعوني لأكون خلفك وخلف علمائنا في هذه المهمة لعلي انول شرف كسر الحصار ونجدة إخواننا في غزة أو أن أنول الشهادة بينكم وأترك لابنتي إيرث يشرفها في هذه الحياة البائسة
إدارة الأزهر الشريف-مبنى مشيخة الأزهر القديم
الأزهر الشريف
مجمع البحوث الإسلامية - الأزهر الشريف
أحمد الطيب
دار الإفتاء المصرية