05/09/2017
أبحاث كتيرة اتعملت في أواخر القرن الـ 20 عن مرض من أشهر أمراض العصر و أكثرها فتكاً بحياة الإنسان , هو الإكتئاب , آخر بحث اتعمل كان في جامعة Cambridge أثبت إن أحد اسباب الإكتئاب الرئيسية .. مش حدث يحصلك أو مشكلة تأذيك إنما هو نمط من أنماط التفكير , أدرجة العلماء تحت باند التشوهات الفكرية Cognitive distortion السبب ده إسمة All or nothing يعني يا إما أحقق كل حاجة يا إما أسيب كل حاجة و اكتئب .. يا إما حياتي بيضة و كلها سعيدة يا إما حياتي كلها سودة و تعيسة و انا مكتئب .. مثلا : واحد عامل دايت و مرة بوظ وجبة يبقى خلاص بقى " انا بوظت الدايت انا معنديش إرادة " و يبدأ ياكل و يرجع أتخن من الأول و يكتئب ,, بنت حصلها انفصال مره في حياتها ( فسخت خطوبتها ) فتقول " الرجالة ملهاش أمان .. انا مش مكتوبلي السعادة انا تعيسة " و تكتئب .. كإن بيحصل إنهيار كامل بسبب خطأ واحد و هو ده بقى التشوه الفكري .. عندنا مفهوم او معتقد في شريعتنا بيقول " مالا يُدرك كله .. لا يٌترك كله " يعني اللي ملحقتوش كله متسيبوش كله .. مثلا : ترك بعض الأعمال الصالحة مبيلغيش ثواب أعمال صالحة تانيه .. مش معنى إنك غلطت غلطة في طريقك لربنا إنك ضيعت , و توقف بقى علاقتك مع ربنا عشان شكلك مش مقبول .. مش كدة ،، يعني مثلا واحد فوّت صلاة الفجر النبي صلى الله عليه وسلم قالّه " من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها , لا كفارة لها إلا ذلك " اصحى صلِّ الفجر اللي فاتك و كمل صلاة بقيت اليوم .. قيل للنبي صلى الله عليه و سلم إن فلان يصلي و لكنه يفعل كبيرة من الكبائر .. تخيل النبي قال إيه ؟ قال " إن صلاته ستنهاه " فلم يلبث أن تاب .. مقالوش سيب الصلاه لغاية ما تتوب لربنا ! ,, لذلك قال بعض علماء الحديث عن حديث " من لم تنهاه صلاته عن الفحشاء و المنكر .. فلا صلاة له " أنه حديث موضوع .. النبي مقالش الكلام ده .. فعشان الكده العلماء اتعلموا المعنى ده , بشر الحافي - أحد الصالحين - بيقول : " إن لم تطع فلا تعصي " .. يعني مش معنى إن في طاعة معينه إنت مش عاملها في حياتك .. إن تقضي بقية حياتك في المعاصي .. مش يا إما طائع و معنديش غلطة , يا إما عاصي و دمرت علاقتي بربنا سبحانه و تعالى .. ده " تشوه فكري " طيب الحل إية ؟ 1. الإستئناف بعد الخطأ .. توب و كمال حياتك ع سابق العهد لو غلطت مره و اتنين و لو حتى عشرة .. الله سبحانه و تعالى بيقول " وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا " .. هيعمل فيهم ربنا إيه ؟ " عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " يعني كإن ربنا بيعطيهم الأمل .. كمل و هتبقى كويس في يوم من الأيام .. و قال كمان في كتابة الكريم " إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِين " .. فخلي في دماغك المعنى ده عشان متكتئبش بعد كل خطأ ترتكبه ,, اللهم ف*ج هم المهمومين. ♥