29/07/2026
جوزي وعدني إن أول سفرية بعد الجواز هتبقى لينا لوحدنا… ليلة السفر اكتشفت إنه حاجز لأمه وأخته معانا، والأغرب إن حجزي أنا كان الوحيد الملغي.
فضلت شهور مستنية السفرية دي.
من قبل الفرح وهو بيقولي:
—أول ما نستقر، هاخدك كام يوم بعيد عن كل الناس… أنا وإنتِ بس.
وكنت مصدقاه.
خصوصًا إن أول شهور جوازنا مكانش فيها يوم واحد تقريبًا لينا لوحدنا.
حماتي عندنا كل يومين.
أخته تدخل وتخرج من غير ميعاد.
ولو اعترضت، جوزي يقول:
—استحمليهم عشاني، دول أهلي.
فسكت.
ولما قالي إنه حجز لنا أسبوع في شرم الشيخ، فرحت جدًا.
اشتريت هدوم جديدة.
بدلت مواعيد شغلي.
وحتى رفضت أحضر مناسبة مهمة في عيلتي عشان السفر.
قبلها بيوم سألته:
—متأكد إن كل حاجة تمام؟
قال:
—متقلقيش، أنا عامل حساب كل حاجة.
ليلة السفر وصلنا المطار.
وأول ما دخلنا…
لقيت حماتي وأخته واقفين بالشنط.
افتكرت في الأول إنهم مسافرين صدفة.
قلت باستغراب:
—إنتوا هنا بتعملوا إيه؟
أخته ضحكت وقالت:
—مفاجأة.
بصيت لجوزي.
قال وهو بيتجنب عيني:
—ماما كانت نفسها تغير جو، وأختي قالت تيجي معاها… فقلت بدل ما يسافروا لوحدهم، ييجوا معانا.
قلتله:
—معانا فين؟ دي سفريتنا إحنا.
رد بعصبية:
—متعمليش مشكلة في المطار.
بلعت كلامي.
وقلت لنفسي خلاص.
أسبوع وهيعدي.
لكن عند كاونتر الشركة…
الموظفة أخدت البطاقات والحجوزات.
وبعد دقايق بصتلي وقالت:
—آسفة يا فندم، حضرتك مش موجودة على الحجز.
ضحكت بتوتر.
—إزاي؟ إحنا أربعة.
قالت:
—الحجز لثلاثة أشخاص فقط.
جوز حضرتك، ووالدته، وأخته.
بصيت لجوزي.
وشه اتغير.
قلت:
—وحجزي؟
الموظفة قلبت في السيستم.
وبعدين قالت:
—كان موجود فعلًا… لكن اتلغى من أسبوع، والمبلغ اترد على نفس وسيلة الدفع.
ساعتها فهمت.
حماتي وأخته مكانوش إضافة مفاجئة.
أنا اللي كنت اتشلت من السفرية.
قلت لجوزي:
—إنت لغيت حجزي؟
قال بسرعة:
—هفهمك.
حماتي تدخلت:
—يا بنتي متكبريش الموضوع. إحنا قولنا نخليها سفرية عائلية، وإنتِ ممكن تسافري معاه بعدين.
بصيتلها.
وبعدين بصيت لجوزي.
—وإنت وافقت؟
قال:
—ماما تعبانة نفسيًا ومحتاجة تغير جو.
قلت:
—على حساب مين؟
سكت.
الموظفة قالت:
—المبلغ المسترد اتحول على البطاقة اللي تم الدفع منها.
طلعت موبايلي وفتحت تطبيق البنك.
أنا اللي كنت دافعة تمن الرحلة كلها.
لكن الفلوس ما رجعتش لحسابي.
قلت للموظفة:
—ممكن أعرف البطاقة اللي استلمت الاسترداد آخر أربع أرقام منها كام؟
قالتلي.
بصيت لجوزي.
الأرقام كانت بتاعة بطاقته.
يعني مش بس لغى سفري…
ده أخد فلوس حجزي، ودفع بيها جزء من سفر أمه وأخته.
قلتله:
—هات مفتاح البيت.
اتوتر.
—إيه؟
—المفتاح.
حماتي قالت:
—إنتِ هتعملي فيها كرامة دلوقتي؟
ابتسمت.
—لا… أنا هسيبكم تستمتعوا بالسفرية العائلية.
جوزي مسكني من إيدي.
—هترجعي لوحدك يعني؟
قلت:
—آه.
—ولما أرجع نتفاهم.
بصيتله وقلت:
—لما ترجع… ابقى شوف الأول هترجع على فين.
ضحك.
افتكرني بهدده وخلاص.
لكن اللي هو مكانش يعرفه…
إني قبل الجواز كنت شارية الشقة باسمي، وهو أصر بعدها إننا نسكن فيها بدل ما نأجر.
رجعت من المطار.
وفي الصبح غيرت كالون الباب.
وجمعت كل حاجته.
وبعتها على بيت أمه.
لكن المفاجأة الحقيقية حصلت بعد يومين.
اتصل بيا رقم غريب.
رديت.
لقيت موظف من شركة السياحة بيقولي:
—مدام، حضرتك قدمتي شكوى بخصوص إلغاء الحجز؟
قلت:
—لا.
سكت لحظة وقال:
—غريبة… لأن عندنا شكوى باسم حضرتك، ومرفق معاها صورة بطاقتك وتوقيعك بالموافقة على تحويل قيمة الحجز لشخص تاني.
قلبي وقع.
أنا ما وقعتش على أي حاجة.
طلبت منه يبعتلي الورقة.
وأول ما فتحتها…
عرفت التوقيع فورًا.
مش توقيع جوزي.
كان…..
حكايات بسمه
اللي حابب يكمل باقي القصه ضروري يسيب لايك وكومنت بلصلي على النبي وشوفو القصه كامله في اول تعليق