Girl Fashion

Girl Fashion Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Girl Fashion, Women's clothes shop, Nasr City.

29/07/2026

جوزي وعدني إن أول سفرية بعد الجواز هتبقى لينا لوحدنا… ليلة السفر اكتشفت إنه حاجز لأمه وأخته معانا، والأغرب إن حجزي أنا كان الوحيد الملغي.

فضلت شهور مستنية السفرية دي.

من قبل الفرح وهو بيقولي:

—أول ما نستقر، هاخدك كام يوم بعيد عن كل الناس… أنا وإنتِ بس.

وكنت مصدقاه.

خصوصًا إن أول شهور جوازنا مكانش فيها يوم واحد تقريبًا لينا لوحدنا.

حماتي عندنا كل يومين.

أخته تدخل وتخرج من غير ميعاد.

ولو اعترضت، جوزي يقول:

—استحمليهم عشاني، دول أهلي.

فسكت.

ولما قالي إنه حجز لنا أسبوع في شرم الشيخ، فرحت جدًا.

اشتريت هدوم جديدة.

بدلت مواعيد شغلي.

وحتى رفضت أحضر مناسبة مهمة في عيلتي عشان السفر.

قبلها بيوم سألته:

—متأكد إن كل حاجة تمام؟

قال:

—متقلقيش، أنا عامل حساب كل حاجة.

ليلة السفر وصلنا المطار.

وأول ما دخلنا…

لقيت حماتي وأخته واقفين بالشنط.

افتكرت في الأول إنهم مسافرين صدفة.

قلت باستغراب:

—إنتوا هنا بتعملوا إيه؟

أخته ضحكت وقالت:

—مفاجأة.

بصيت لجوزي.

قال وهو بيتجنب عيني:

—ماما كانت نفسها تغير جو، وأختي قالت تيجي معاها… فقلت بدل ما يسافروا لوحدهم، ييجوا معانا.

قلتله:

—معانا فين؟ دي سفريتنا إحنا.

رد بعصبية:

—متعمليش مشكلة في المطار.

بلعت كلامي.

وقلت لنفسي خلاص.

أسبوع وهيعدي.

لكن عند كاونتر الشركة…

الموظفة أخدت البطاقات والحجوزات.

وبعد دقايق بصتلي وقالت:

—آسفة يا فندم، حضرتك مش موجودة على الحجز.

ضحكت بتوتر.

—إزاي؟ إحنا أربعة.

قالت:

—الحجز لثلاثة أشخاص فقط.

جوز حضرتك، ووالدته، وأخته.

بصيت لجوزي.

وشه اتغير.

قلت:

—وحجزي؟

الموظفة قلبت في السيستم.

وبعدين قالت:

—كان موجود فعلًا… لكن اتلغى من أسبوع، والمبلغ اترد على نفس وسيلة الدفع.

ساعتها فهمت.

حماتي وأخته مكانوش إضافة مفاجئة.

أنا اللي كنت اتشلت من السفرية.

قلت لجوزي:

—إنت لغيت حجزي؟

قال بسرعة:

—هفهمك.

حماتي تدخلت:

—يا بنتي متكبريش الموضوع. إحنا قولنا نخليها سفرية عائلية، وإنتِ ممكن تسافري معاه بعدين.

بصيتلها.

وبعدين بصيت لجوزي.

—وإنت وافقت؟

قال:

—ماما تعبانة نفسيًا ومحتاجة تغير جو.

قلت:

—على حساب مين؟

سكت.

الموظفة قالت:

—المبلغ المسترد اتحول على البطاقة اللي تم الدفع منها.

طلعت موبايلي وفتحت تطبيق البنك.

أنا اللي كنت دافعة تمن الرحلة كلها.

لكن الفلوس ما رجعتش لحسابي.

قلت للموظفة:

—ممكن أعرف البطاقة اللي استلمت الاسترداد آخر أربع أرقام منها كام؟

قالتلي.

بصيت لجوزي.

الأرقام كانت بتاعة بطاقته.

يعني مش بس لغى سفري…

ده أخد فلوس حجزي، ودفع بيها جزء من سفر أمه وأخته.

قلتله:

—هات مفتاح البيت.

اتوتر.

—إيه؟

—المفتاح.

حماتي قالت:

—إنتِ هتعملي فيها كرامة دلوقتي؟

ابتسمت.

—لا… أنا هسيبكم تستمتعوا بالسفرية العائلية.

جوزي مسكني من إيدي.

—هترجعي لوحدك يعني؟

قلت:

—آه.

—ولما أرجع نتفاهم.

بصيتله وقلت:

—لما ترجع… ابقى شوف الأول هترجع على فين.

ضحك.

افتكرني بهدده وخلاص.

لكن اللي هو مكانش يعرفه…

إني قبل الجواز كنت شارية الشقة باسمي، وهو أصر بعدها إننا نسكن فيها بدل ما نأجر.

رجعت من المطار.

وفي الصبح غيرت كالون الباب.

وجمعت كل حاجته.

وبعتها على بيت أمه.

لكن المفاجأة الحقيقية حصلت بعد يومين.

اتصل بيا رقم غريب.

رديت.

لقيت موظف من شركة السياحة بيقولي:

—مدام، حضرتك قدمتي شكوى بخصوص إلغاء الحجز؟

قلت:

—لا.

سكت لحظة وقال:

—غريبة… لأن عندنا شكوى باسم حضرتك، ومرفق معاها صورة بطاقتك وتوقيعك بالموافقة على تحويل قيمة الحجز لشخص تاني.

قلبي وقع.

أنا ما وقعتش على أي حاجة.

طلبت منه يبعتلي الورقة.

وأول ما فتحتها…

عرفت التوقيع فورًا.

مش توقيع جوزي.

كان…..
حكايات بسمه
اللي حابب يكمل باقي القصه ضروري يسيب لايك وكومنت بلصلي على النبي وشوفو القصه كامله في اول تعليق

25/07/2026

جوزى مغترب نفسى اشوفه لانه بينزل اسبوعين فى السنه واهله طول الوقت بيبقوا عندنا وقت لما بيبقى موحود ... عملت جمعيه فى جمعيه من وراه عشان اعمله مفاجأة واروح ازوره وفعلاً قدرت اخلص كل الإجراءات بصعوبه عن طريق معارف ليه هنا وفى الدوله التانيه وماقولتش لحد عشان تبقى مفاجأة
جهزت كل حاجة في سرية تامة، وكنت حاسة إن قلبي هينط من صدري من كتر الفرحة والخوف في نفس الوقت. أخيرًا جه اليوم الموعود، شلت شنطتي الصغيرة وركبت الطيارة وأنا مش مصدقة إن اللحظة دي جت.. خلاص هشوفه، وهنقعد مع بعض من غير ما حد يشاركنا فيه ولا نفضل مستنيين الأسبوعين بتوع كل سنة اللي بيطيروا في عزومات وأهله حوالينا من كل ناحية.
وصلت البلد التانية، وكانت الشوارع غريبة عليا خالص، بس العنوان اللي حفظته صم كان دليل خطوتي. وقفت قدام باب شقته واديا بترتعش، خبطت ورنيت الجرس بلهفة.. محدش رد. كررت المحاولة كذا مرة، وبرضه مفيش فايدة، فقلت أكيد في الشغل أو بيشتري حاجات للبيت.
ما حبتش أتردد أو أفركش المفاجأة بإني أكلمه في التليفون، فنزلت وقعدت في الشارع تحت العمارة أستناه. المطر كان خفيف والتعب هاددني من السفر، بس كل ده كان يهون وأنا بتخيل شكل وشه أول ما يلمحني واقفه قدامه.
عدت يجي ساعتين، وساعتها لمحته جاي من بعيد.. من كتر الفرحة رجليا مكنتش شايلاني، وقفت بسرعة ودموعي اتجمعت في عيني والابتسامة مالية وشي.. بس الابتسامة دي اتجمدت في لحظة!
ما كانش لوحده.. كان ماشي وهو حاضن واحدة جنبه ولافف دراعه حواليها بمنتهى الحنية، وفي إيده التانية ماسك إيد طفل صغير عمال يضحك ويلعب معاه. وقفوا تحت مدخل العمارة يضحكوا ويهزروا مع بعض، زي أي عيلة صغيرة ومبسوطة..
في اللحظة دي، حسيت إن الدنيا لفت بيا والشارع كأنه اتقلب غربة فوق غربتي.. المفاجأة اللي تعبت عشان أعملها اتعكست وبقت أكبر صدمة في حياتي، ووقفت مكاني زي الصنم ومش قادرة حتى أصرخ أو أتحرك.
استخبيت بسرعة ورا شجرة قريبة من مدخل العمارة وأنا بتنفس بالعافية، كأن جبل وقع على صدري. مسكت التليفون وإيديا بترتعش مش عارفة أجمع الحروف، وطلبت رقمه.. التليفون كان يرن ويرن ومحدش بيرد، أكنه مش سامع أو مطنش.
كررت الاتصال مرة وتنين وتلاتة وأنا عيني عليهم ومثبتة نظري على المشهد اللي بيقطع في قلبي. شفته بيطلع التليفون من جيبه ويبص في الشاشة بنفاذ صبر، وقبل ما يكنسل، سمعت صوت مراته وهي بتقول بصوت عالٍ ومستفز وصل لحد عندي:
* "إيه الرخامة دي! دي زننانة أوي ومابتفهمش.. هي ما بتزهقش؟!"
بدأت تشتم فيا بأبشع الألفاظ وهي متضايقة، وأنا واقفة ورا الشجرة دموعي بتنزل بنار بتحرق وشي.. والمصيبة الأكبر كانت رد فعله هو!
مسك إيدها بمنتهى الرقة وباسها، وقالها بصوت هادي ومطمن:
* "حبيبتي معلش ما تحرقيش دمك.. بكرة أخلص منها خالص وماتقلقيش، كلها مسألة وقت والقصة دي تنتهي تماماً."
الكلام نزل عليا زي الصاعقة، كأن حد ضربني بسكين في قلبي.. الست اللي سابت بلدها واستلفت وشقيت عشان تفاجئه، بقت بالنسبة له مجرد زنة عايز يخلص منها!

كمل كلامه مع مراته وهما واقفين تحت العمارة، وبص لها في عينها وهو بيطمنها بكل برود الدنيا وقالها:
* "انتي عارفة كويس يا حبيبتي إني ما بروحش ناحيتها ولا ببص في وشها في الأجازات اصلاً.. ما انتي بتنزلي معايا مصر كل مرة خطوة بخطوة عشان تتأكدي بنفسك إن ماليش أي علاقة بيها!"
ضحكت هي ضحكة صفرا، فكمل كلامه وهو بيطبطب عليها بحنية عمري ما شفتها منه:
* "الأجازة كلها بتكون عشان فسحك وخروجك انتي وابننا وبس، ما بنزلش غير عشان أرد جميل أهلي وأشوفهم.. إنما هي؟ انتي عارفة كويس أنا سايبها على ذمتي ليه لحد دلوقتى!
الكلمات كانت بتنزل على قلبي زي المية المغلية، واقفة ورا الشجرة مش قادرة أستوعب إن الراجل اللي عملت المستحيل عشان أجيله وأفاجئه، عاملني مجرد اسم على ورق في حياته، والأجازة اللي كنت بستناها من السنة للسنة وبفرح بوجوده فيها، كانت مجرد فسحة لمراته التانية وهو مخدعني ومفهمني إنه معايا ولأهله وبس! وانه مش بينزل اسبوعين بس فى السنه لكن كان بينزل ويخبى عليه
ياترى سايبها على زمته ليه
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله فى التعليقات @أبرز المعجبين

25/07/2026

ابنتي ضربتني أمام زوجها.. وفي صباح اليوم التالي، بينما كانت في عملها، قمت ببيع المنزل الذي كانت تظن أنه ملكها، وتركتها في الشارع

أنا تحمّلت كل صفعة نزلت على وجهي..
واحدة.. اثنتان.. ثلاث..

حتى الصفعة رقم ٣٠ التي نزلت على وجهي، كانت شفتاي قد انفتحتا، وطعم الدم ملأ فمي..😲😲

لكن الحقيقة أن الألم لم يكن في وجهي…
الألم كان في صدري.

في تلك اللحظة فقط شعرت أن آخر ذرة حنان بداخلي قد ماتت.

كانت تقف أمامي… ابنتي التي ربيتها بيدي…
لكن نظرتها كانت غريبة… قاسية… كأن الرجل الذي أمامها مجرد شخص غريب يجب “تأديبه”.

وزوجها “مروان” جالس على الأريكة…
صامت…
لكن عينيه كانتا تقولان كل شيء.

نظرة رضا باردة…
النظرة التي ترى فيها شخصًا يُهان أمامك… وتستمتع بالمشهد دون أن تتكلم.

ابنتي “ريم” كانت تظن أن شبابها…
وشقتها في “التجمع”…
وحياتها الجديدة…

جعلتها فوق الجميع.

لكن ما لم تكن تعرفه أبدًا…
أنني وأنا أقف أُضرب…
كنت أمحو اسمها من حياتي حرفًا حرفًا.

اسمي “حسن”.
أبلغ من العمر ٦٩ عامًا.

قضيت حياتي كلها أبني نفسي من الصفر…
تعب… مشقة… سنوات طويلة من الكفاح حتى أصل إلى ما وصلت إليه.

قابلت الكثير من الناس في حياتي…
وتعلمت درسًا واحدًا مهمًا:

المال يمكن أن يُصنع في أي وقت…
لكن الأصل… لا يُصنع.

وهذه حكاية كيف بعت المنزل الذي كانت ابنتي تعيش فيه…
وهي لا تزال جالسة على مكتبها في عملها…
تظن أن الدنيا كلها ملكها.

كل شيء بدأ في يوم شتوي قاسٍ في فبراير…

كنت ذاهبًا لتناول العشاء معها بمناسبة عيد ميلادها الثامن والعشرين.

أوقفت سيارتي القديمة بعيدًا قليلًا عن المنزل…
كان المكان كله مليئًا بسيارات فاخرة وحديثة…

الكثير من الناس يحبون المظاهر…
حتى لو كانت الحقيقة مختلفة.

كنت أحمل في يدي هدية بسيطة…
سلسلة ذهبية.

هذه السلسلة كانت أمها -رحمها الله- تحبها جدًا…
وكنت أحتفظ بها كل هذه السنوات لأقدمها لريم في يوم مميز.

دخلت المنزل…
وكان بالفعل منزلًا جميلًا.

وهذا أمر طبيعي…

لأنني أنا من اشتراه نقدًا منذ سنوات.

تركتها تعيش فيه وقلت لها:
“هذا منزلك”.

لكن الحقيقة التي لم أخبرها بها يومًا…

أن المنزل لم يكن باسمها قط.

كان مسجلًا باسم شركتي…
وأنا المالك الوحيد.

بالنسبة لها كان “هدية”.

لكن بالنسبة لي…
كان “اختبارًا”.

واكتشفت أنها فشلت فيه أسوأ فشل ممكن.

ريم تغيّرت منذ زمن…

أصبحت تخجل مني…
من سيارتي…
من ملابسي…
حتى من طريقتي في الكلام.

وأصبحت تقول لي قبل أن أزورها:
“اتصل بي قبل أن تأتي”.

في منزل…
أنا من دفع ثمنه.

لكن ما حدث في تلك الليلة… كان القشة التي قصمت كل شيء.

عندما أعطيتها الهدية…

فتحت العلبة…
نظرت إلى السلسلة لثانيتين فقط…

ثم قالت أمام الجميع ببرود:

“أنا لا أحتاج إلى هذه الأشياء القديمة… وبصراحة سئمت من شعور أنك دائمًا تذكرني أن كل شيء هنا بفضلك.”

حينها قلت بهدوء:

“يا ابنتي… لا تنسي من صنع كل هذا.”

الجملة كانت قصيرة…

لكنها كانت الشرارة.

نهضت فجأة…
ودفعتني…

ثم بدأ الضرب.

وأنا…
لم أرفع يدي.

ليس لأنني ضعيف…

بل لأنني كنت قد انتهيت.

كل صفعة كانت تمحو شيئًا بداخلي.

ذكرى…
ضحكة…
لحظة كنت أظنها حقيقية.

عندما انتهت…
كانت تلهث بسرعة…

كأنها انتصرت في معركة.

نظرت إليها حينها…
وفهمت درسًا متأخرًا:

ليس كل من نربيهم… يكونون أصحاب أصل.

هناك أناس…
يأخذون كل شيء…

ثم ينسون.

في تلك اللحظة لم أقل كلمة.

انحنيت…
وأخذت الهدية من على الأرض…

وغادرت.

في صباح اليوم التالي…

8:10 اتصلت بالمحامي.

8:30 اتصلت بمدير الشركة.

9:15 كان المنزل معروضًا للبيع.

11:50… بينما كنت أوقّع العقد

وكانت ريم لا تزال في عملها تظن أن حياتها مستقرة…

تم بيع المنزل.

وفجأة… رن هاتفي.

ظهر اسمها أمامي…

وكنت أعرف السبب.

بالتأكيد هناك شخص يقف الآن على باب المنزل…

وليس قادمًا للزيارة…

بل لتنفيذ أمر إخلاء.

برأيكم ماذا ستفعل ريم عندما تعرف الحقيقة؟
وهل يمكن لحسن أن يسامح… أم أن هناك جروحًا لا تُشفى؟

لن تتخيلوا ماذا فعلت ريم بعد أن عرفت… ستُصدمون 😲😲

إذا أعجبتكم القصة، اتركوا إعجابًا واكتبوا (تم) ليصلكم باقي القصص 👇👇 ولا تنسوا الصلاة على النبي 👇👇 وستجدون باقي القصة في أول تعليق 👇

25/07/2026

والد مراتي عاش في بيتي 20 سنه كاملين ، بياكل ويشرب ويلبس من غير ما يدفع قرش ، كنت فاكره عبئ وهم تقيل عليا لحد ما مات ، وبعد ايام من موته جيه الحامي ومعاه ملف فيه الحقيقه اللي غيرت كل شئ!
كان الحاج محمود حمايا عايش في الأوضة الصغيرة اللي في أخر الطرقة، جنب سطح الغسيل.
أما مراتي سعاد، فكانت طول الوقت تقول إن خدمته ورعايته واجب علينا وحق ربنا لان مبقالوش غيرها
وأنا…
مع كل أخر شهر، كنت بشوف الخزين بيخلص والبيت بينقص، وفي نفس الوقت شايف الحاج محمود قاعد يشرب الشاي الكشري بتاعه بالراحة ولا كأن في حاجة بتحصل!
هو بصراحة مكنش راجل وحش.
كنت بفضل أكرر الجملة دي بيني وبين نفسي عشان ما أكرهوش.
هو بس…
راجل عجوز.
هادي.
ودماغه ناشفة.
راجل حيلته قليلة، لابس جلابية رمادي وطاقية شباك، بيمشي بالعافية يجر رجله للمطبخ، يغرف الفول في أطباق الفخار، ويسخن العيش البلدي، وعمره ما سأل هو كيلو الزيت بكام ولا أنبوبة البوتاجاز بقت بكام.
ساعات كان يبصلي ويقول:
— ربنا يرضى عليك يا ابني ويفتحها في وشك.
بس الكلام ده…
مكنش بيدفع فاتورة الكهربا.
ولا بيلحقنا بتمن دوا السكر والضغط.
ولا بيغطي مصاريف البيت.
طول عشرين سنة، كنت بشقى وأطَفّح الكوتة في ورشة ميكانيكا في السبتية، أرجع بيتي حيلي مهدود وإيديا مليانة شحم أسود، ألاقي الحاج محمود قاعد على كرسيي المفضل، مشغل الراديو على إذاعة القرآن الكريم وبيسقّس القراقيش في الشاي.
كانت سعاد تدافع عنه علطول وتقولي:
— ده أبويا يا مروان… ومالوش غيرنا.
أرد عليها بضيق ونفاذ صبر:
— وإحنا يعني اللي طافحين الكوتة؟ إحنا بالعافية بنسلك أمورنا!
تروح باكية وساكتة.
وأنا أخرس وأسكت.
أما الحاج محمود…
فكان يعمل نفسه مش سامع حاجة ولا دريان باللي بيتقال.
ومشت الأيام والسنين.
أعياد.
ومرقعة ومصاريف مستشفيات.
وديوم بتسد ديون.
وسكوت مالي البيت.
ولادي كبروا وهما مزنوقين في أوضة واحدة عشان جدهم واخد الأوضة الزيادة الوحيدة في الشقة.
وبعت عربيتي الشاهين القديمة عشان أعمله عملية المية البيضا في عينيه.
وأجلت تصليح سقف الصالة اللي بينقط مية عشان دوا القحة والتنفس بتاعه كان أهم.
وكل ما كنت بتعفرت وأجيب أخير…
كان يوطي راسه ويقول بصوت مكسور:
— حقك عليا يا ابني… شكل كده بقيت تقيل عليكم وجايب بوزي.
والكلمة دي بالذات كانت بتفركش دماغي وتغيظني أكتر!
لأنها كانت مليانة وجع وحزن.
ولأنها…
كانت الحقيقة.
وف يوم الصبح، دخلنا ننده عليه، لقيناه قاعد على كرسيه في البلكونة المزنوقة ورا، الطاقية واقعة على ركبه، والراديو جنب منه لسه شغال وبيذيع بصوت شيخ قديم.
كان باين كأنه نايم.
سعاد صرخت بعلو صوتها.
جريت عليه…
بس الحاج محمود كان خلاص، سره إلهي اتطلع ورحل.
جنازته كانت بسيطة أوي.
شوية جيران من الحارة وصحابه القدام.
وسكوت تقيل.
أما باقي ولاده فجوا متأخرين، صرخوا وعملوا مناحة وبكوا بصوت عالي، وبعدين خلعوا بسرعة.
أخوه الكبير، عم سامي، قرب مني وطبطب على كتفي وقال:
— أرتحت منه ومن همّه أخيراً يا مروان.. حمل وانزاح.
ما رديتش عليه.
عشان كان في جزء وحش وجوايا…
كان بيفكر في نفس الكلام ده بالظبط.
وفي الليلة دي، ولأول مرة من عشرين سنة، فضي كرسي الحاج محمود.
بس أنا مش حاسس براحة خالص.
أنا كنت حاسس بقمة الذنب والوجع.
بعد تلات أيام…
خبط حد على الباب.
كان راجل لابس بدلة كحلي كاملة، ماسك في إيده شنطة جلد جلدها محترم، وصوته هادي وجاد جداً.
سأل:
— الأستاذ مروان السالم موجود؟
رديت عليه:
— أيوه، أنا هو.. خير؟
قال بثبات:
— أنا جاي بتكليف رسمي من المرحوم الحاج محمود.
سعاد طلعت تجري من ورايا، ووشها اصفرّ:
— بابا؟!
هز الراجل رأسه وقال:
— سايب تعليمات صريحة جداً… ورسالة شرط أساسي ما تتفتحش ولا تتقرأ إلا بعد دفنه.
بعد ساعة تقريباً، كان عم سامي واصل مع بقية إخواته.
ريحة البرفان الرخيص بتاعهم كانت سابقاهم، والطمع كان بينور في عينيهم زي الكشافات.
قال سامي بضحكة تريقة:
— رسالة؟ ورسالة إيه دي إن شاء الله؟ هو حيلته حاجة عشان يسيبها؟ ده عاش عالة على جوز بنته عشرين سنة!
بس المحامي ما ابتسمش ولا رد كلمة.
فتح شنطته الجلد بالراحة.
وطلع منها ملف تقيل ومحترم.
وبعديه كيس قماش قديم من بتوع الجنيهات الذهب أو الفضة بتوع زمان.
وبعدين ظرف أصفر مقفول، مكتوب عليه اسمي بخط الحاج محمود المرتعش:
"مروان"
ما كتبش: "لبنتي".
ولا كتب: "لعيالي".
كتب اسمي أنا بالذات.
سامي حواجبه اتعقدت وقال بعصبية:
— أيد الظاهر في حاجة غلط!
رد المحامي ببرود قاتل:
— مفيش أي غلط هنا.
فجأة حسيت إن رجليا مش شيلاني وركبي بتخبط في بعضها.
لأن الطاولة مكنتش مليانة أوراق بس…
دي كانت مليانة سنين كاملة عمري ما فهمتها ولا دريت بيها.
كانت فيه إيصالات سداد قديمة من البنك.
وصور باهتة أبيض وأسود.
ودفتر أزرق صغير مليان أرقام وتواريخ بالقرش والصاغ.
وعشرين سنة من حاجة عمري ما فكرت ألمحها.
تنحنح المحامي وقال:
— قبل ما نتكلم في أي أملاك أو فلوس… الحاج محمود وصى إن الأستاذ مروان يسمع الرسالة دي قدام العيلة كلها.
فتح الظرف بالراحة.
سعاد مسكت في إيدي وجمدت.
أما عم سامي…
فالضحكة اللي على وشه اتشفطت واختفت.
بدأ المحامي يقرأ أول سطر…
وكان السطر ده كفيل إنه يقسم قلبي نصين:
"يا مروان يا ابني… عارف إنك كنت فاكر طول السنين دي إنني ما بقدمش حاجة ولا حاسس بيك، بس كل لقمة أطعمتهاني وكل قرش شقيت بيه عشان تسترني، كان هو السبب اللي خلاني أخفي كل حاجة وأكتبها باسمك أنت.."
بس الغريب مش في السطور اللي كتبها لكن في الكيس القماش القديم اللي المحامي حطه على الطاوله قدامي !!!
صلي على حبيب الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وباقى القصة مشوقه جدا فى اول تعليق 👇👇👇👇 @أبرز المعجبين

25/07/2026

أقرب صاحب ليا اتجوز أختي اللي عندها متلازمة داون... ولما كانت بين الحياة والموت، مسك إيدي وقال: "جه الوقت تعرفي أنا اتجوزتها ليه بجد."

أنا اسمي سارة، وأختي مريم أصغر مني بسنة.

من وهي صغيرة، كانت مختلفة عن باقي الأطفال لأنها عندها متلازمة داون. ناس كتير كانوا بيتجنبوا يلعبوا معاها، وفيه اللي كان يبصلها باستغراب أو يشوفها "مش زيهم".

لكن كان فيه شخص عمره ما عاملها بالطريقة دي...

كريم... أقرب صاحب ليا من وإحنا أطفال.

كان دايمًا يضمها للعب، ولو فرق الكورة اتقسمت، أول واحدة يختارها كانت مريم. ولما كنا في ابتدائي، قالها قدام الفصل كله وهو بيضحك:

"متقلقيش... حتى لو محدش عزمك، أنا اللي هاخدك حفلة التخرج."

الجملة دي فضلت محفورة في دماغي سنين.

كل الناس كانت متأكدة إن أنا وكريم في الآخر هنتجوز.

حتى أمي كانت بتهزر وتقوله:
"إحنا مستنيين اليوم اللي تيجي تطلب فيه سارة."

لكن الحياة كان عندها رأي تاني.

بعد سنين...

كريم طلب إيد مريم.

يومها أنا عيطت أكتر منها.

ماكنتش دموع زعل... كانت دموع فرحة.

أختي اللي طول عمرها الناس قالوا إنها مستحيل تعيش حياة طبيعية، لقت راجل حبها بجد، وشافها بقلبه قبل أي حاجة تانية.

وأقرب صاحب ليا بقى جوز أختي.

بعد الجواز بفترة...

عرفنا إن مريم حامل في تؤام.

البيت كله كان طاير من الفرحة.

لكن الحمل كان صعب جدًا.

كل أسبوع كان فيه مشكلة جديدة، وكل كشف كنا خارجين منه وإحنا بندعي ربنا يعديها على خير.

ولما دخلت الأسبوع الرابع والثلاثين...

كل حاجة اتقلبت في ثانية.

في نص الليل، كريم اتصل بيا وهو بيصرخ.

"إلحقوا... مريم تعبت جدًا... إحنا في المستشفى."

وصلنا لقينا الدكاترة بيجروا بيها على العمليات.

الدكتور خرج بعدها بدقايق ووشه كان مكشر.

قال بصوت هادي:

"الوضع خطير... إحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه، بس لازم تكونوا مستعدين لأي احتمال."

حسيت إن الأرض بتلف بيا.

كريم كان واقف جنبي، وشه أصفر، وإيده بتترعش.

فضلنا ساعات مستنيين قدام أوضة العمليات.

ولا واحد فينا كان قادر ينطق.

وفجأة...

كريم مسك إيدي بقوة.

وقال:
"تعالي معايا."

مشينا لحد طرقة فاضية بعيد عن الناس.

بصيتله باستغراب.

"في إيه يا كريم؟"

بلع ريقه بصعوبة وقال:

"مريم قبل ما تدخل العمليات خلتني أوعدها... لو حصلها حاجة وما قامتش... أقولك الحقيقة."

قلبي وقع.

"حقيقة إيه؟"

بصلي بعين كلها دموع.

وقال:

"جه الوقت تعرفي... أنا اتجوزت مريم ليه بجد."

الدم جمد في عروقي.

ألف احتمال وحش عدى في دماغي.

هو كان بيستغلها؟

كان مستني ورث؟

ولا...

اتجوزها علشان يفضل قريب مني أنا؟

بصلي وكأنه قرا كل اللي بيدور في دماغي.

وهز راسه وقال:

"لا... الحقيقة أسوأ بكتير من أي حاجة إنتي متخيلاها."

وبعدين قال بهدوء:

"اقعدي... لأن اللي هتشوفيه دلوقتي هيغير كل اللي كنتي فاكراه عن حياتكم."

مد إيده جوه جاكيته...

وطلع ورقة مطوية.

فتحتها بإيد بتترعش.

وأول ما قريت أول سطر فيها...

صرخت.......
صلي على حبيب الله
للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇

19/07/2026

بنتي المراهقة وجوزي بدأوا فجأة ينزلوا بالليل متأخر بحجة إنهم رايحين “يجيبوا آيس كريم”، ولما فاض بيا الكيل وقررت أسحب كارت الميموري من كاميرا العربية وأشوف في إيه.. رجلي ملقيتش حتة تشيلني وقعدت في الأرض من الصدمة!
أنا اتجوزت مصطفى لما بنتي “ملك” كان عندها 5 سنين. أبوها الحقيقي كان مجرد اسم في شهادة الميلاد، عمره ما سأل عنها ولا حاول يكون جزء من حياتها. عشان كده، لما دخل مصطفى حياتنا، كنت خايفة… خايفة بنتي تتأذى، وخايفة راجل غريب يشاركنا عالمنا الصغير اللي بنيناه بالتعب والدموع.
لكن مصطفى عمل المستحيل عشان يكسب قلبها. كان حاضر في كل تفصيلة تخصها، من واجبات المدرسة لدموعها وقت الخوف، ومن أحلامها الصغيرة لنجاحاتها الكبيرة. ومع الوقت، بقى بالنسبة لها الأب اللي عمرها ما عرفته.
مرت السنين، وكبرت ملك وبقت عندها 16 سنة. ورغم عناد المراهقة وتقلباتها، كانت علاقتها بمصطفى قوية بشكل لافت. لدرجة إن ناس كتير كانوا يحسدونا على الترابط اللي بينا.
لكن فجأة… بدأ شيء غريب يحصل.
كل كام يوم، وبعد العشاء، أسمع مصطفى ينادي:
“يلا يا ملوكة… نروح نجيب آيس كريم؟”
كانت تفرح وتنزل معاه فورًا.
في الأول ضحكت على الموضوع، واعتبرته طقسًا لطيفًا بينهم. لكن مع مرور الوقت، بقى الأمر يتكرر بشكل مبالغ فيه. ساعات متأخرة، مشاوير طويلة، ورجوع بعد منتصف الليل أحيانًا.
والأغرب من كده… إن الجو بقى برد قارس، ومع ذلك استمرت رحلات “الآيس كريم” كأن الصيف لسه مخلصش!
بدأت أسألهم من باب الفضول.
ملك كانت تحكي حكاية.
ومصطفى يحكي حكاية مختلفة تمامًا.
مرة يقولوا راحوا المحل اللي جنب البيت، ومرة يقولوا كانوا بيتمشوا عشان ملك متضايقة، ومرة يغيروا الموضوع بسرعة وكأنهم مش عايزين يجاوبوا أصلًا.
ساعتها بدأ الشك يتسلل إلى قلبي.
كل ليلة كانوا يخرجوا فيها، كنت أقف عند الشباك أراقب نور العربية وهو بيختفي في آخر الشارع، وأحاول أقنع نفسي إني بأوهم نفسي.
لكن إحساسًا مخيفًا كان بيكبر جوايا يوم بعد يوم.
إحساس بيقول إن في سر كبير بيتخبى عني.
ليلة وراء ليلة، فقدت قدرتي على النوم. بقيت أراجع كل موقف، وكل كلمة، وكل نظرة بينهم.
إلى أن جاءت الليلة التي لم أعد أحتمل فيها.
مصطفى كان دائمًا يشغل كاميرا السيارة أثناء القيادة. يقول إنها للحماية وتوثيق أي حادث ممكن يحصل.
ولأول مرة في حياتي… قررت أفتش وراه.
بعد ما ناموا كلهم، خرجت بهدوء إلى العربية، وقلبي بيدق بعنف لدرجة إني كنت سامعة صوته في وداني.
نزعت كارت الميموري ورجعت للمطبخ.
البيت كان ساكن بشكل مرعب.
وضعت الكارت في اللابتوب، وقلت لنفسي:
“أكيد هتضحكي على نفسك بعد شوية وتكتشفي إن كل ده مجرد أوهام.”
لكن لما اشتغل أول فيديو…
تجمد الدم في عروقي.
ومع كل ثانية كانت تمر، كنت بحس إن الأرض بتنهار من تحتي.
ولما ظهر المشهد الأخير على الشاشة…
رجلي ملقيتش حتة تشيلني، ووقعت على الأرض من هول اللي شفته… 👇😨
نهاية تقشعر لها الأبدان في التكملة..
صلي على الحبيب ❤️
لايك وكومنت بـ تم وهرد عليك بباقي القصة في أول تعليق 🔥

19/07/2026

جوزي دايماً هو اللي بيحمّي بنتي اللي عندها خمس سنين. كانوا بيقفلوا على نفسهم باب الحمام أكتر من ساعة كل ليلة! ولما طفح بيا الكيل وسألتها أخيراً بيعملوا إيه كل ده جوة؟، انهارت من العياط وقالتلي وسط دموعها: "بابا قالي مفيش كلام عن ألعاب الحمام".
في الليلة اللي بعدها، بصيت من شق باب الحمام الموارب... وبعد اللي شفته، طلعت أجري زي المجنونة عشان أجيب تليفوني!
في الأول، فضلت أكدب نفسي وأقول إني بكبّر المواضيع وبديها أكبر من حجمها.
"ملك" بنتي طول عمرها جسمها صغير على سنها، ملامحها هادية، بشعر كيرلي ناعم وابتسامة مكسوفة دايماً. جوزي "مازن" كان دايماً يقنعني إن وقت الحمام ده هو "الروتين الخاص بتاعهم"، وإنه بيعمل كده عشان يهديها قبل النوم ويشيل عني شوية من تعب وضغط اليوم.
كان دايماً يقولي بابتسامته الهادية اللي بتطمن أي حد: "المفروض تشكريني إني شايل عنك كل ده!".
ولفترة من الزمن.. كنت فعلاً مصدقاه وممتنة ليه.
لحد ما بدأت أركز مع عقارب الساعة!
الموضوع مش عشر دقايق.. ولا ربع ساعة.. دي ساعة كاملة! وساعات أكتر!
وكل ما أخبط على الباب، كان بيرد عليا بنفس نبرة الصوت الباردة والهادية: "خلاص هانت، بنخلص أهو". لكن لما كانت بتخرج، ملك عمرها ما كانت بتبان مرتاحة أو مسترخية زي أي طفل واخد شاور دافي.. بالعكس، كانت بتبان مرهقة ومستنزفة.
كانت بتبقى لافة الفوطة على جسمها جامد، وعينيها في الأرض. وفي مرة جيت أنشفلها شعرها، اتنفضت وبعدت عني بسرعة لدرجة إن قلبي اتقبض وخفت بجد.
ودي كانت أول مرة أحس فيها بالرعب.
أما المرة التانية، فكانت لما لقيت فوطة مبلولة متخبية ورا سبت الغسيل، وكان عليها بقعة بيضا مجيّرة، ريحتها مسكرة بس غريبة.
في الليلة دي، وبعد حمام طويل كالعادة، قعدت جنب ملك وهي حاضنة دبدوبها بخوف وكأنها بتحتمي بيه.
سألتها بأحن صوت أقدر عليه: "بتعملي إيه جوة مع بابا كل الوقت ده يا حبيبتي؟"
ملامحها اتغيرت في ثانية. بصت للأرض، وعينيها اتملت دموع، وشفايفها الصغيرة بدأت ترتعش، بس مطلعتش ولا كلمة.
مسكت إيديها وقولتلها: "تقدري تقوليلي أي حاجة، أنا ماما.. بوعدك مفيش حاجة وحشة هتحصل."
ردت عليا بهمس يادوب سمعته: "بابا بيقول إن (ألعاب الحمام) دي سر."
جسمي كله نمّل.. والدم هرب من عروقي.
سألتها برعب مكتوم: "ألعاب إيه دي؟"
هنا مقدرتش تمسك نفسها وانفجرت في العياط وهي بتهز راسها برفض: "قاللي إنك هتزعلي مني أوي لو عرفتي!"
خدتها في حضني وفضلت أطمنها إني عمري ما هزعل منها أبداً مهما حصل.. لكنها قفلت على نفسها ورفضت تنطق بحرف زيادة.
الليلادي، فضلت صاحية في السرير جنب مازن، عيني مبترمشش في الضلمة، بسمع صوت أنفاسه المنتظمة وكأن مفيش أي حاجة. كنت بدعي من كل قلبي يطلع فيه أي تفسير بريء أنا لسه مش فاهماه.
لكن مع طلوع النهار، أدركت إني مبقاش ينفع أعيش على أمل كداب.. أنا كنت محتاجة أعرف الحقيقة.
في الليلة اللي بعدها، لما مازن خد ملك وطلعوا الحمام كالعادة، استنيت لحد ما سمعت صوت الماية وهي بتنزل.
مشيت حافية على طراطيف صوابعي في الطرقة، قلبي كان بيدق بعنف لدرجة حسيت إن ضلوعي هتتكسر.
باب الحمام كان موارب يادوب سنتيمترات بسيطة..
قربت عيني من الشق وبصيت..
وفي كسر من الثانية، الراجل اللي اتجوزته اتبخر من قدامي! شفت مازن راكع على ركبه جنب البانيو، وبيتكلم مع صوفي بصوت واطي وهادي لدرجة جمدت الدم في عروقي وبثت الرعب في روحي!
في اللحظة دي.. تراجعت خطوتين، مسكت تليفوني، وطلبت البوليس فوراً
لايك وكومنت لو عايز تقرأ باقي القصه بسرعه.

19/07/2026

بنتي ضربتني قدام جوزها.. وتاني يوم الصبح وهي في شغلها قومت بيبع البيت اللي كانت فاكرة إنه ملكها ورميتها في الشارع
أنا عديت كل قلم نزل على وشي..
واحد.. اتنين.. تلاتة..
لحد ما القلم رقم ٣٠ نزل على وشى كانت شفايفي اتفتحت، وطعم الدم ملى بوقي..
وساعتها حسيت إن أي ذرة حنية جوايا ماتت خلاص
هي كانت فاكرة إنها كده "بتربي" الراجل العجوز اللي قدامها
وجوزها "مروان" قاعد على الكنبة، ساكت.. بس عينيه فيها رضا غريب.. النوع اللي بيستمتع بذل غيره من غير ما يتكلم
بنتي "ريم" افتكرت إن شبابها، وشقتها في "التجمع"، وحياتها الجديدة… كفاية يخلوها فوق الكل.
بس اللي مكنتش تعرفه حاجة واحدة:
إني وأنا بتضرب… كنت بشطبها من حياتي.
أنا اسمي "حسن"، عندي ٦٩ سنة.
قضيت عمري كله ببني… بعرق… بتعب… بشقى عشان أوصل للي أنا فيه
شوفت ناس كتير… واتعلمت إن الفلوس ممكن تتعمل… بس الأصل لا
دي حكاية إزاي بعت بيت بنتي وهي لسه قاعدة على مكتبها فاكرة إن الدنيا ملكها
الموضوع بدأ يوم شتا تقيل في فبراير…
كنت رايح أتعشي معاها بمناسبة عيد ميلادها الـ28
ركنت عربيتي القديمة بعيد شوية… عشان المكان كله مليان عربيات آخر موديل…
ناس بتحب "الشكل" أكتر من الجوهر
كنت شايل هدية بسيطة… سلسلة دهب كانت أمها الله يرحمها بتحبها
البيت كان تحفة… وده طبيعي…
لأني أنا اللي شاريه كاش من سنين.
سيبتها تعيش فيه… وقلت لها "ده بيتك".
بس الحقيقة اللي مقلتهاش…
إن البيت عمره ما كان باسمها
كان متسجل باسم شركتي… وأنا المالك الوحيد
بالنسبة لها كان "هدية"..
بالنسبة لي كان "اختبار"… وهي سقطت فيه أسوأ سقوط
ريم اتغيرت من زمان…
بقت تتكسف مني… من عربيتي… من لبسي… حتى من طريقتي
بقت تقول لي: "كلمنى قبل ما تيجي"…
في بيت أنا اللي دافع تمنه
ليلتها… كل حاجة انفجرت بسبب حاجة تافهة
اديتها الهدية…
فتحتها… بصت لها ببرود… وقالت قدام الناس:
"أنا مش محتاجة الحاجات القديمة دي… وبصراحة أنا زهقت من وجودك اللي دايماً فيه إحساس بالفضل."
قولت لها بهدوء:
"يا بنتي… متنسيش مين اللي عمل كل ده."
الكلمة دي كانت كفاية…
قامت… زقتني…
وبعدين بدأت تضرب…
وأنا كنت بعد
مش عشان ضعيف…
عشان أنا خلصت
كل قلم كان بيمسح حاجة جوايا…
حب… ذكرى… أمل…
لما خلصت… كانت بتتنفس بسرعة… كأنها كسبت معركة
بصيت لها… وساعتها فهمت حاجة واحدة:
مش كل اللي بنربيهم… بيطلعوا ولاد أصول
في ناس… بتاخد… وتنسى
وقتها أنا مقولتش حاجة
خدت الهدية من على الأرض… ومشيت
تاني يوم الصبح…
8:10 كلمت المحامي.
8:30 كلمت مدير الشركة.
9:15 البيت كان معروض للبيع.
11:50… وأنا بمضي العقد
وريم لسه في شغلها فاكرة إن حياتها مستقرة…
البيت اتباع.
وفجأة… تليفوني رن.
اسمها ظهر قدامي…
وأنا عارف السبب
أكيد في حد واقف دلوقتي على باب البيت…
ومش جاي يزور…
جاي ينفذ أمر إخلاء
تفتكروا ريم هتعمل إيه لما تعرف الحقيقة؟
وهل حسن ممكن يسامح… ولا في جروح مبتتداواش؟
مش هتتخيلوا ريم عملت ايه بعد لما عرفت هتنصدموا 😲😲
لو القصة عجبتك سيب لايك وكومنت بـ (تم) عشان يوصلك باقي القصص 👇👇 ومش تنسوا تصلوا على النبي 👇👇 وهتلاقوا باقى القصة فى اول تعليق 👇👇

19/07/2026

في جنازة بنتي، جوزها شاور على بناته التلاتة وقال قدام كل الناس:

"البنات دول هيتحطوا في دار أيتـ.ـام... وأنا من حقي أبدأ حياة جديدة مع خطيبتي."

أكتر من ميتين واحد كانوا واقفين في العزا اتصـ.ـدموا، والمكان كله سكت كأن الزمن وقف.

بس اللي هو ماكانش يعرفه...

إن البنات كانوا سبق وخبّوا دفتر مذكرات أمهم، وكذا تسجيل صوتي، وجواب مقفول... الجواب ده بالذات كان كفيل يوقف فرحه قبل ما يوصل للكوشة.

---البداية

"لو محدش هيشيل مسؤولية البنات، أنا هتواصل مع دار أيتـ.ـام أول الأسبوع، وهم يتصرفوا."

دي كانت أول جملة قالها أشرف بعد ما خلصنا دفـ.ـن بنتي.

قالها بصوت عالي...

مش وهو بيعيط.

ولا وهو مكسـ.ـور على مراته اللي عاشرها سنين.

قالها وهو واقف جنب قبـ.ـرها في مدافـ.ـن الأسرة، ولسه التراب فوق قبـ.ـرها طري، وريحة الورد الأبيض مالية المكان بعد الدفنة.

بنتي... "ريم"...

كان عندها خمسة وتلاتين سنة بس.

ولسه ماعداش ساعة على دفـ.ـنها، وجوزها بدأ يتكلم عن بناته كأنهم حمل تقيل عايز يخلص منه عشان يبدأ حياته من جديد.

في اللحظة دي حسيت إن حاجة جوايا اتكسرت.

كانوا واقفين جنبي حفيداتي التلاتة.

لوجي، عندها اتناشر سنة، كانت ماسكة صورة أمها بإيديها الاتنين لدرجة إن صوابعها بقت بيضا من كتر الضغط.

ورنا، عندها تسع سنين، كانت باصة للقبـ.ـر من غير ما تنطق ولا كلمة.

أما الصغيرة ليان، اللي لسه عندها ست سنين، فكانت مستخبية في حضني وبتتـ.ـرعش، وحاسس بكل رعـ.ـشة في جسـ.ـمها.

أما أشرف...

ولا كأنه راجع من جنازة مراته.

بدلته السـ.ـودة متكوية.

جزمته بتلمع.

وساعته الغالية باينة من تحت الكم.

ولا دمعة واحدة نزلت من عينه.

وفجأة...

موبايله رن.

بص في الشاشة... وقرا الرسالة...

ولقيت على وشه ابتسامة صغيرة.

ابتسامة واحد مستني حد في مكان تاني... مش واحد لسه دافن مراته.

بصيت له وأنا مش مصدق اللي سمعته.

قلت له:

"إنت قلت إيه من شوية؟"

نفخ بضيق وقال:

"يا عمي فؤاد... بلاش نعمل مشاكل دلوقتي. ريم مـ.ـاتت... وأنا من حقي أكمل حياتي."

بصيت له وقلت:

"وبناتك؟"

لف ناحيتهم بنظرة سريعة... يمكن ماكملتش ثانية.

وبعدين هز كتفه وقال ببرود:

"خطيبتي مش مستعدة تربي تلات بنات أصلاً مش طايقين يشوفوني. إنت جدهم... لو فارقين معاك خدهم."

المكان كله سكت.

قرايبنا نزلوا عينيهم في الأرض.

واحدة من الجيران حطت إيديها على بقها من الصدمة.

حتى الشيخ اللي كان لسه بيدعي لف وشه الناحية التانية.

في ثانية...

الد*م غلى في عروقي.

كنت عايز أروح أمسكه من هدومه وأعرفه يعني إيه أب.

لكن قبل ما أتحرك...

حسيت بإيد صغيرة ماسكة إيدي.

ليان.

كانت بتضغط على صوابعي بكل قوتها.

الغضب راح...

وساب مكانه وجـ.ـع عمره ما هيروح.

بصيت على البنات.

ولاحظت حاجة خوفتني أكتر من كلام أشرف كله.

لوجي...

ما كانتش بتعيط.

ولا حتى دمعة.

وده كان مـ.ـرعب.

ما حاولتش تمنعه.

ما صـ.ـرختش.

ما قالتلوش: "بابا."

كانت بس واقفة بتبصله بنظرة أكبر بكتير من سنها.

وبعدين...

بصت لورنا.

ورنا بصتلها.

وبعدها الاتنين بصوا على ليان.

التلاتة تبادلوا نظرة واحدة...

من غير كلمة.

من غير دموع.

لكن كان واضح إن بينهم سـ.ـر...

سـ.ـر كبير.

وقتها بطني اتقبضت.

وحسيت إن البنات عارفين حاجة...

وأنا آخر واحد هيعرفها.

نزلت على ركبتي قدامهم وقلت بهدوء:

"من النهارده... هتيجوا تعيشوا معايا. وبيتي هو بيتكم."

أشرف ضحك ضحكة مستفـ.ـزة وقال:

"ممتاز... كده ريحتني."

ولا حضن بناته.

ولا باسهم.

ولا حتى سأل هينـ.ـاموا فين أو محتاجين إيه.

لف ضهره ومشي.

كانت مستنياه عربية بيضا واقفة برا المـ.ـدافن.

جواها بنت صغيرة لابسة نضارة شمس.

أول ما شافته ابتسمتله.

ركب جنبها...

والعربية اتحركت.

ولا مرة واحدة لف يبص وراه.

وأنا واخد البنات وماشي بعيد عن قبـ.ـر أمهم...

لاحظت إن لوجي كانت مخبية تحت الجاكيت بتاعها شنطة قماش بنفسجي.

جوا الشنطة...

حاجات أشرف كان فاكر إنها اختفت للأبد.

دفتر مذكرات ريم.

وتسجيلات محدش يعرف عنها حاجة.

وجواب مقفول...

الجواب ده، أول ما يتفتح، هيقلب حياته كلها... وهيوقف فرحه قبل ما المأذون يكتب ووووو......... لمتابعه القصه كامله لايك و5تعلـ.ـيقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعلـ.ـيق لا تفوّت الأحـ.ـداث الحقيقيه

08/07/2026

جوزى كان بيبعت فلوس لاخته كل شهر علشان هى ارمله ومعها اطفال فى مدارس
كان بيحولى انا الفلوس من السعوديه ويقولى ادى لاختى 6الالف جنيه بقوله حاضر
وانا علشان مش اجرح اخته كنت بجيبها تنضفلى الشقه واديها اكتر من اى حد غريب
اجيبها تغسلى وتطبخ وتمسح واديها مبلغ اكتر من الناس بعمل كده علشان مش تحس انهاء حد بيجاملها قولت اشغلها عندى بحسب كل مره الفلوس الفلوس الى بتاخدها بيوصلها 4الالف من 6الى بيبعتهم جوزى بقول كفايه كده علشان مش تطمع فينا وهى بصراحه متعرفش ان اخوها بيحولها حاجه وبتبقى مبسوطه جدا لم بشغلها عندى
ودلوقتى جوزى بعت تلفون وقالى اديه لاختى وعلميها عليه علشان اكلمها واطمن عليها
وانا بصراحه مش عاوزه كده علشان لو سئلها على الفلوس هتقوله لا وهو عارف انى بديها 6الاف بدون مقابل
البدايه
الدنيا كانت ماشية زي السكينة في الحلاوة، والسر مفيش مخلوق يعرفه غيري. تلت سنين وجوزي مصطفى شغال في السعودية، يطحن نفسه في الغربة ويبعت لي كل أول شهر التحويل.. "يا صباح، الستة آلاف جنيه دول بتوع أختي نادية، عيالها يتامى ومدارسهم ومصاريفهم كوم، وديهم لها يد بيد ومن غير ما تحسسيها بحاجة". كنت أقول له "حاضر وعينيّ"، بس عقلي كان بيلف في حتة تانية خالص.
نادية غلبانة، بس أنا قولت في نفسي: الست دي لو أخدت المبلغ ده على الجاهز كل شهر ومكتفية، بكرة تِطمع وتفتكر إن أخوها البنك الأهلي، وبعدين الصراحة الشقة عندي واسعة ومحتاجة إيد تساعدني، قولت أضرب عصفورين بحجر؛ أشغلها عندي وتكسب بلقمتها ومنها ما تحسش إنها بتاخد حسنة من حد والموضوع يجرحها! كنت بجمّع لها الشغل كله.. غسيل وطبيخ ومسح سلم وتنظيف من الأعماق، وأديها في المرة ألف جنيه، يعني في الشهر كله يصفى لها أربعة آلاف جنيه تروح بيهم وهي بتدعي لي وفرحانة ومبسوطة على الآخر، وماتعرفش أصلاً إن أخوها بيبعت لها مليم! والـألفين الباقيين؟ قولت أشيلهم في البوسطة لزوم الزمن.. أهو كله في بيتي وبيتها.
كل حاجة كانت تمام، لحد العصر المشئوم ده.. تليفوني رن وكان مصطفى. صوت خط السكة كان واشوش، بس كلامه نزل عليا زي مية نار!
"صباح.. أنا اشتريت تليفون سامسونج زيرو، وبعته مع واحد صاحبي نازل إجازة، زمانه واصل مصر بكرة.. التليفون ده هتديه لنادية أختي، وتقعدي معاها كده تعلميها تفتح الواتساب والفيسبوك إزاي، عشان وحشاني وعاوز أكلمها فيديو وأطمن عليها وعلى العيال بنفسي، وأشوف الفلوس اللي ببعتها مقضياها ولا محتاجة زيادة".
جمست في مكاني، واللقمة وقفت في زوري، وحسيت إن الحيطان بتلف بيا. "ألو.. ألو يا مصطفى.. الخط بيقطع"، قفلت السكة وأنا قلبي هيقف من الرعب. تليفون؟ وواتساب؟ ويكلمها فيديو؟!
ده معناه خراب بيتي! نادية لو مسكت التليفون وكلمته، أول كلمة هيقولها لها: "عاملة إيه بالستة آلاف جنيه يا نادية؟" وهناك الصدمة.. هتقول له: "ستة آلاف إيه؟ ده صباح بتشغلني عندها في البيوت وبتديني أربعة آلاف بـعرق جبيني!". مصطفى لو عرف إني كنت بأكل عرق أخته وبشغلها بفلوسه، هيطلقني ويرميني في الشارع.
قعدت في الصالة أفرك في إيدي، وعقلي شغال زي المكنة.. لازم التليفون ده مايوصلش لنادية، ولازم مصطفى ما يكلمهاش.. بس إزاي؟ صاحبه هيوصل بكرة والتليفون هيبقى في إيدي.
تاني يوم الصبح، جرس الباب رن.. كان الراجل صاحب مصطفى، ويسلمني علبة التليفون الشيك، وهي بتبرق وريحة الغربة فايحة منها. أخدت العلبة ودخلت أوضتي وقفلت الباب ودموعي نازلة من الخوف.. شياطين الإنس والجن بدأت تتنطط قدام عيني.. أكسر التليفون وأقول له اتسرق؟ ولا أروح لنادية وألف حكاية تانية؟
فجأة، لقيت جرس الباب بيرن تاني.. فتحت وعيني حمرا من العياط، لقيتها نادية واقفة ولابسة عبايتها السمرة الدبلانة، وفي إيدها المقشة والجردل، وبتقولي بابتسامتها الغلبانة: "صباح الخير يا أم العيال.. جيت بدري النهاردة عشان الحق أغسل لك المشايات السجق قبل الحر.. تؤمريني بإيه النهاردة؟"

الكاتب_رومانى_مكرم
بصيت لـ نادية، وبصيت لعلبة التليفون اللي مستخبية ورا ضهري، وحسيت إن حبل المشنقة بيلف حوالين رقبتي.. لو شافت التليفون هتقولي بتاع مين، ولو خبيته، مصطفى هيتصل بكرة يسأل!
يا ترى الخيط هيفلت مني إزاي؟ واللعبة اللي لعبتها تلت سنين هتنتهي بفضيحة تخليني أصغر من النملة قدام جوزي وأخته، ولا دماغي دي هتطلع لي بـ فكرة تنجدني من حبل المشـ، نقة اللي بيلف حوالين رقبتي
وو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله حكايات رومانى مكرم @أبرز المعجبين
ممنوع النسخ لموقع ايام ولمحه نهائى

Address

Nasr City

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Girl Fashion posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share