Girl Fashion

Girl Fashion Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Girl Fashion, Women's clothes shop, Nasr City.

01/04/2026

حماتى طلبت منى انزل اساعدها عشان هى عامله عزومه وعازمه أهلها واخواتها كلهم وهى عايزه تنضف الشقه قبل العزومه وتعمل الاكل
وافقت ونزلتلها لقتها طلبت منى اغسل السجاجيد وازعف السقف والمع الزجاج واغسل السيراميك فعلاً عملت زى ما طلبت وحضرت يومها بليل اكل عزومه تانى يوم
طلعت الشقه ويادوب نمت تلات ساعات لقيت حماتى بتصحينى عشان الحق اخلص الغدا قبل الناس ماتوصل
سبت جوزى نايم ونزلتلها وعملت كل اللى طلبته منى من محاشى وبط وحمام وصوانى بشاميل ورقاق
كل ده من غير ما احط لقمه فى بوقى مكنش راضيه انى حتى ادوق الاكل وحجتها عشان ما ابوظش الاكل
الناس جت وانا جهزت السفرا ورتبتها من كل شيء حتى المشاريب
والكل قعد راحت حماتى غمزانى قبل ما اقعد وقالتلى
ـ روحى غيرى لبسك ريحته وحشه هتحرجينى قصاد الناس
طلعت شقتى بسرعه بدلت هدومى واخدت شاور خفيف ونزلت لقيتهم بدؤوا الاكل
لسه هقعد معاهم اكل لقتها بتقولى يا مريم هو مش انتى عامله دايت عشان تخسى ولا ايه
انتى مش شايفه جسمك عامل ازاى ومحتاجه تخسى روحى اعمليلك ساندوتش جبنه قريش في ربع غريف وكوبايه شاى ساده وكولى بلاش الاكل الدسم ده
الاكل ده هيتخنك واننى أصلا تخينه انا لو منك امنع الأكل لحد ما اخس
وقتها اخت حماتى ادخلت فى الكلام وساعدتها عليه
فعلا يا جملات مرات ابنك تخينه ومحتاجة تخس خايها تقفل بوقها شويه عن الاكل وهى هتخس
وقفت مذهولة واللقمة وقفت في زوري قبل ما تتبلع.. عيني كانت بتروح لكل وش قاعد ع السفرة، كنت مستنية حد فيهم يحس باللي أنا فيه، حد يقول كلمة حق في حقي بعد التعب ده كله. لكن للاسف، الكل فتح بوقه عشان ينهش في كرامتي مش عشان ياكل من أكلي.
خالة جوزي "فوزية" سابت الورك اللي في إيدها، وبصتلي من فوق لتحت وقالت ببرود:
"وعلى رأي جملات يا مريم، اللبس اللي كنتِ لابساه وأنتي نازلة كان محزق ومبين "الديفوهات" قوي.. الواحدة مننا يا حبيبتي لازم تخلي بالها من منظرها عشان جوزها عينه ما تزوغش، ولا إيه يا جماعة؟"
بنات خالتها مكدبوش خبر، "هناء" لوت بوزها وهي بتمضغ حتة الرقاق وقالت بابتسامة صفراء:
"طبعاً يا ماما.. ده أنا حتى كنت لسه هقول لمريم إن وشها بدأ يفرش قوي، والخدود دي مش حلوة في التصوير خالص.. اسمعي كلام طنط جملات وكلي حتة جبنة قريش، أصل المحاشي دي للي جسمهم مساعد، مش ليكي خالص!"
أما "سعاد" مرات خال جوزي، فعملت فيها الخبيرة وقالت وهي بتشاور ع السفرة اللي أنا هدّيت حيلي فيها:
"وبعدين يا مريم، الأكل تقيل قوي، السمنة عايمة على وش الصواني.. باين عليكي كنتِ بتطبخي وأنتي جعانة فإيدك فرطت في السمنة، اقعدي اشربي الشاي السادة وريحي معدتك، وإحنا هنقوم بالواجب هنا، كفاية عليكي وقفة المطبخ."
حماتي كانت قاعدة زي الملكة، بتبصلي بنظرة كلها شماتة وهي بتقطع حتة حمام وبتقولي ببرود يفرس:
"شوفتي يا مريم؟ الكل أجمع إنك محتاجة وقفة مع نفسك.. يلا يا حبيبتي اطلعي كلي ساندوتش الجبنة بتاعك فوق في هدوء، وإحنا هنا هنكمل العزومة، ولو عوزنا حاجة تانية هبقى أرن عليكي تنزلي تجبيها."
في اللحظة دي، حسيت إن الدنيا بتلف بيا.. السجاد اللي غسلته، والحيطان اللي زعفتها، والأكل اللي ريحته ملية البيت وأنا دايخة من الجوع.. كل ده اتمحى بكلمة "تخينة". بصيت لهم كلهم ودموعي كانت محبوسة بالعافية، وكنت بسأل نفسي: "هو أنا عملت في نفسي كدة ليه؟".
طلعت شقتي مش شايفة قدامي من كتر الدموع، رجلي كانت بتخبط في السلم وأنا حاسة بذل مقدرتش أرد عليه وسطهم. دخلت وقفلت الباب بالمفتاح، رميت نفسي على السرير وفضلت أعيط بحرقة.. عياط قهر على تعبي اللي راح في الأرض، وعلى كرامتي اللي اتهانت قدام الغريب والقريب.
كنت بسأل نفسي: "أنا ذنبي إيه؟ عشان طيبة؟ عشان وافقت أهدم حيلي عشانها؟". كنت فاكرة إن اللقمة اللي عملتها بحب وتعب هتبقى "زاد وملح" يطمر فيهم، لكن طلعوا كلهم قلبهم حجر.
مكملتش نص ساعة، والوجع لسه في قلبي، لقيت الموبايل بيرن جنبي.. بصيت في الشاشة لقيت اسمها "حماتي". قلبي قبضني، رديت وأنا بحاول أكتم صوت شهقاتي:
ـ "أيوة يا ماما.."
جالي صوتها حاد وناشف زي ما يكون مفيش حاجة حصلت:
ـ "إيه يا مريم؟ نمتي ولا إيه؟ الناس لسه ماشيين حالا.. انزلي يا حبيبتي بسرعة عشان السفرة تضرب تقلب، والمواعين ملت الحوض والرخامة، والمطبخ محتاج يدك قبل ما الزفر يمسك فيه. وبعدين فيه شوية حلويات وفواكه باقية، انزلي رتبيها في الأطباق عشان لو حد رجع لنا تاني."
سكتُّ لحظة، كنت مستنية أسمع منها كلمة "تسلم إيدك" أو حتى "حقك عليا لو الكلام ضايقك"، لكنها كملت بمنتهى البرود:
ـ "أنا دخلت أريح شوية عشان ضهري وجعني من القعدة مع الضيوف، خلصي أنتي المطبخ والمعي السيراميك مطرح الرجلين قبل ما تطلعي.. يلا يا شاطرة مش عايزين كسل."
قفلت السكة من غير ما تستنى ردي.. بصيت للموبايل في إيدي وأنا مش مصدقة، المطبخ اللي وقفت فيه من الفجر عايزاني أنزل ألم "الزبالة" والفضلات اللي سابوها بعد ما طردوني من على السفرة!

هل البطله هتنزل وتنضفلها فعلاً ولا هتاخد موقف بجد ده اللى هنعرفه فى الأحداث
لتكملة باقي القصه المشوقه نعمل لايك ونكتب تم ومننساش نذكر الله فى التعليقات

01/04/2026

جوزي رجع فجأة من السفر بعد ٤ سنين غياب..
لاقاني نايمة على السلم في عز البرد بجلابية خفيفة مقطعة، بعد ما سلفي ومراته طردوني من شقتي وباعوا عفشي!
مش هتتخيلوا عمل إيه لما شافني كده 😲......
أنا "رحمة" عندي ٢٤ سنة، قصتي بدأت لما اتجوزت "عمر" راجل حنين وطيب، بس ظروفه كانت صعبة فسافر بعد جوازنا بست شهور عشان يبني مستقبلنا. أهلي ناس غلابة ومقطوعين من شجرة، فعمر سابني أمانة عند أخوه الكبير ومراته في بيت العيلة، وقالهم حطوها في عينيكم.
في الأول المعاملة كانت عادية، بس بمجرد ما طيارته طلعت، وشهم الحقيقي ظهر! سلفي ومراته طردوني من شقتي، أجروها للغريب، ورموني في أوضة خزين فوق السطوح مفهاش حتى شباك يتهوى، وكل ده عشان ياخدوا فلوس الإيجار ليهم!
لما حاولت أعترض وأقولهم هشتكيكوا لعمر، سلفي مسكني من شعري وضربني بكل جبروت وقالي بقسوة:
* أخويا مش هيرجع، ولو فكرتي تفتحي بوقك معاه، هرميكي في الشارع بشنطة هدومك ومحدش هيعرفلك طريق، وهقوله إنك هربتي!
كنت مرعوبة ومليش حد ألجأله، سكت ورضيت بالذل. كانوا بياخدوا كل الفلوس اللي عمر بيبعتهالي بالدولار، ويخلوني أخدمهم طول النهار وأكل بواقي أكلهم. ولما كنت بكلم عمر فيديو، كانوا بيقفوا ورا الكاميرا يراقبوني ويهددوني بعنيهم. عمر كان دايماً يلاحظ ويقولي بصوت مليان قلق:
* مالك يا رحمة؟ وشك دبلان وخاسة كده ليه؟ وليه دايماً قاعدة في ضلمة ولابسة نفس الطقم؟ أنا ببعتلك فلوس تعيشك ملكة!
كنت ببلع ريقي وأرد بدموع مكتومة: بحوشهم عشان لما ترجع بالسلامة يا حبيبي.
لحد ما في يوم، الجو كان تلج ومطرة، مرات سلفي اتخانقت معايا عشان نسيت أكوي هدوم خروجها، فطردتني برا الأوضة اللي فوق السطوح وقالتلي بتبجح:
* خليكي نايمة على السلم في التلج ده عشان تتربي وما تنسيش أوامري تاني!
كنت قاعدة على بسطة السلم، ضامة نفسي وبترعش من البرد بجلابية خفيفة دبلانة، والدموع متجمدة على خدي.. فجأة نور كشاف الموبايل ضرب في وشي، ولقيت ضل راجل طويل واقف مذهول والشنط وقعت من إيده.. رفعت عيني ببطء.. ده "عمر" جوزي!!!
رجع من السفر بعد ٤ سنين من غير ما يقول عشان يعملي مفاجأة!

مش هتتخيلوا عمل إيه لما شافني بالمنظر ده، وفجأة باب شقة سلفي اتفتح ومراته طالعة تشتمني! 😲
باقي القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وارفعو البوست بخمس كومنتات وهنزل الباقي فورا 👌🔥

01/04/2026

كان يوم 27 رمضان قبل الفطار بحوالي عشر دقايق، وكنت قاعد قدام مراتي على السفرة، وفجأة لاحظت إنها بتبصلي بنظرات غريبة جدًا، نظرات طويلة ومليانة إحساس غريب كأنها بتحاول تحفظ ملامحي كويس في عينيها. تجاهلت الموضوع أول مرة، وبعدها تاني مرة، لكن لما كررت نفس النظرة للمرة التالتة بصتلها وابتسمت وقلت لها بهزار: مالك يا هبلة؟ فضلت باصة لي لحظة وبعدين ابتسمت ابتسامتها الهادية وقالت: هتوحشني أوي. ضحكت ضحكة كبيرة وغمزت لها وقلت: هو انتي ناوية تروحي محكمة الأسرة ولا إيه يا مكارة؟ لكن فجأة ملامحها اتغيرت وقالت بنبرة جدية شوية رغم إنها بتحاول تهزر: أعوذ بالله… إحنا ناس تعرف ربنا يا عم.

فضلت طول الفطار باصة لي بنفس الطريقة، وكأنها بتتأملني، والغريب إنها ما أكلتش تقريبًا غير كوباية عصير بس، وبعدها قمنا صلينا التراويح. بعد الصلاة قالت لي بابتسامة هادية طلب غريب شوية: تعالى ننام أنا وانت والبنات الاتنين في سرير واحد لحد العيد بس. استغربت الطلب لأن البنات كبروا وقربوا يدخلوا المدرسة، لكن أنا عمري ما كنت بعرف أرفض لها طلب، فوافقت من غير نقاش.

عدى يوم 28 رمضان عادي، لكن لما جت ليلة 29 رمضان حصل شيء غريب أكتر. رجعت البيت قبل الفطار لقيتها عاملة أكتر من عشرين صنف أكل، كل صنف طبق صغير، وقعدت في المطبخ حوالي ست ساعات تجهز الأكل. وقتها حسيت إن في حاجة مش طبيعية، لكن قلت يمكن فرحانة بقرب العيد، وما حبيتش أفتح نقاش يضايقها في الأيام المفروض تبقى فرحة. فطرنا مع بعض، وبعدها نزلنا نصلي التراويح في الجامع.

بعد الصلاة قالت لي بنفس الابتسامة الهادية: إيه رأيك نقعد في الجامع لحد التهجد ونتسحر هنا ونصلي الفجر؟ أنا في العادة كنت بصلي التراويح وأرجع البيت، لكن محبتش أرفض كلامها، خاصة إنها فعلًا زوجة تقية ودايمًا بتحب تقرب من ربنا. قعدنا في المسجد طول الليل تقريبًا، صلينا التهجد وقعدنا لحد السحور، لكنها كانت هادية بشكل غريب… هدوء مش شبهها، وكأنها عايشة لحظات خاصة جواها وأنا مش فاهم السبب.

ولما وقفنا نصلي الفجر حسيت فجأة إن في حركة غريبة جنبي، فلفيت بسرعة… لكنها ما كانتش واقفة في الصف. اختفت فجأة. خرجت بسرعة من المسجد أدور عليها، سألت الناس اللي حواليا، لكن محدش شافها. قلبي بدأ يدق بسرعة وأنا مش فاهم حصل إيه.

رجعت البيت بسرعة وأنا قلقان، فتحت الباب لقيت البنات نايمين بهدوء في أوضتهم، والبيت كله ساكت بطريقة غريبة. دخلت أوضة النوم، وفي اللحظة دي اتجمدت في مكاني… لأن على السرير كانت في ورقة صغيرة محطوطة فوق المخدة.

مسكت الورقة بإيد بتترعش وبدأت أقرأ… وأول جملة فيها كانت كفيلة تخلي كل تصرفاتها الغريبة في الأيام اللي فاتت تبقى مفهومة.

الي عايز يعرف الباقي يكتب تم

01/04/2026

مراتي لقت اختبار حمل في زبالة الحمام.. الاختبار كان إيجابي بس مراتي عامله استئصال رحم.. واحنا معندناش بنات.. مفيش إلا أنا وهي في البيت!! وقفت وهي ماسكه الاختبار بصبعين وكأنها ماسكه حاجة مشعه..

وقفت لي على باب الحمام وانا بغسل سناني.. وشها ماكنش عليه أي تعبيرات تمامًا.. بس ايديها كانت بتترعش جامد لدرجة إني كنت شايفها من على بعد..

سألتني بصوت هادي.. هادي أوي.. الهدوء اللي بيجي قبل ما كل حاجة تدمر تمامًا وقالت "ايه ده؟؟"

قربت منها وبصيت على الخطين الوردي على الاختبار ودماغي فجأة مبقتش شغاله.. قولت لها "معنديش أدنى فكرة"

قالت بكل هدوء "معندكش فكره" كانت بتقولها كتقرير لكلامي مش كسؤال.. كأنها بتجرب أد ايه الكلام عبيط ومش منطقي..

قولت لها "حبيبتي.. أنا بجد معرفش البتاع ده جه منين"

حطته على الترابيزه وربعت ايديها وميلت على إطار الباب وكأنها محتاجاه عشان يمسكها متقعش.. وقالت "انا شيلت الرحم من 3 سنين.. انا مينفعش ابقى حامل.. واحنا معندناش عيال.. معندناش بنات والا بنات اخوات بيجوا يقعدوا عندنا.. والا حد من أصحابنا بات ف أوضة الضيوف.. محدش دخل البيت ده إلا أنا وانت من أسابيع"

كنت فاهم بالظبط عقلها راح فين.. ومعدتي اتقبضت وقولت لها "انتي فكراني بخونك؟"

قالت لي "المفروض أفكر في ايه يعني؟ اصل اختبار الحمل الإيجابي ده مش هيجي لوحده ف ز با لة حمامنا.. حد عمل الاختبار ده.. حد يقدر جسمانيا يبقى حامل.. وبما إن الشخص ده طبعًا مش أنا.. ف أنا محتاجاك تشرح لي مين ده بقى؟؟"

مسكتها من كتافها وبصيت في عينيها مباشرة وقولت لها "انا عمري ما هعمل كده فيكي.. انتي عارفه ده.. انتي عارفاني أحسن من أي حد في العالم كله"

سحبت نفسها من أيديا وكأني بحرقها وقالت لي "اشرح لي ازاي وبتاع مين.. قولي أي تفسير منطقي عشان دلوقتي أنا حاسه إني هتجنن"

ماكنش عندي أي تفسير منطقي.. معنديش حاجة أقولها.. وهي لمدة 3 أيام ماكنتش بتتكلم معايا.. سابتني ونامت في أوضة الضيوف وكانت بتقفل الباب عليها.. كنت بسمعها كل يوم بالليل بتعيط.. ولما كنت بروح اخبط عليها كانت بتقولي "امشي"

راجعت كل حاجة ف عقلي.. بحاول أفهم ازاي اختبار حمل يظهر ف بيتنا فجأة!! حاولت أفتكر لو أي حد زارنا خلال الفترة اللي فاتت واستخدم الحمام.. بس فعلًا محدش جالنا من أسابيع..

اتصلت باختي أسألها لو كانت عدت ع البيت وانا مش موجود.. بس برده مجتش..

انا حتى سألت نفسي لو كنت اتجننت.. مش يمكن أنا عملت حاجة ومش فاكر..

وبالتالي رابع يوم أخدت قرار.. ركبت كاميرات مراقبة جوه البيت.. ركبتها في الممرات بدون ما أقول لمراتي.. عشان هي لو كانت عرفت كانت هتفكر إن عندي بارانويا أو بحاول أزيف أدلة عشان ابرء نفسي..

أنا بس كنت محتاج إجابات عشان خلاص جوازي بيتدمر قدامي.. وماكنش عندي أي حاجة أعملها..

عدا أسبوع ومفيش أي حاجة غريبة حصلت.. كل التسجيلات بتاعة الكاميرا عبارة عني أنا ومراتي بنتحرك ف البيت كأننا أغراب.. بنتجنب نبص لبعض.. بنتكلم بأقل عدد كلمات..

وبعدين ف اليوم التامن راجعت التسجيلات بتاعة الكاميرا بتاعة الليلة السابعة وحرفيًا الدم اتجمد ف عروقي..

الساعة 2 و47 دقيقة في جسم أتحرك ف الممر بتاع بيتي.. جسم ست.. وماكنش جسم مراتي.. كانت ...
صلي على الحبيب
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇👇

29/03/2026

بنت أخويا كانت في غيبوبة بعد حادثة عربية بشعة، رحت أزورها ومعايا ابني ياسين عنده 8 سنين. فجأة، لقيت ياسين بيمسك دراعي وبيطلب مني أبص على إيدها. قلت له يا حبيبي دي نايمة، واستغربت جداً من إصراره. شاور على إيدها اللي كانت مقفولة جامد وصمم إنها بتحاول توريني حاجة. لما فتحت إيدها بالراحة، لقيت ورقة صغيرة مطبقة.. وأول ما قريتها، ركبي خبطت في بعض ومنهارة من الصدمة.
بنت أخويا، سلمى، كانت في الغيبوبة دي بقالها 3 أيام.
الدكاترة وصفوا حالتها إنها "إصابة بليغة في الدماغ"، مصطلح طبي بارد ومخيف، بس مش معناه بالضرورة إن فيه أمل. الخراطيم والأسلاك كانت محوطاها من كل ناحية في سرير المستشفى، وصوت الأجهزة حواليها بيزنّ باستمرار كأنها هي اللي بتنفسها.
كنت رايحة أزورها ومعايا ياسين بعد ما خلص مدرسته. مكنتش عارفة صح ولا غلط إني آخده معايا، بس هو اللي صمم.. سلمى كانت أكتر حد بيحبه في العيلة، كانت دايماً تعلّمه ألعاب الكوتشينة وتخليه يكسبها.
كان عندها 22 سنة..
صغيرة أوي على إنها تفضل مرمية كدة من غير حركة تحت كشافات المستشفى.
وقفنا في هدوء جنب سريرها، مسكت إيدها الدافية بس كانت مرخية خالص، وقعدت أتكلم معاها بصوت واطي، بحكيلها مين هنا، والنهاردة يوم إيه، وإننا كلنا مستنيينها تقوم بالسلامة.
ياسين فضل ساكت فترة طويلة على غير عادته..
وفجأة، شد كمي.
همس وقال: "ماما،" وعينه متبتة على إيد سلمى.. "بصي على إيدها كدة."
بصيت باستغراب وقلت له: "ليه يا حبيبي؟ دي نايمة."
ياسين هز راسه لـ "لأ" وقال: "لا يا ماما، بصي.. هي ماسكة حاجة."
فعلاً، إيد سلمى اليمين كانت مقفولة بـ غلّ، لدرجة إن عقل صوابعها كانت بيضا من كتر الضغط. قلت لنفسي يمكن تشنج عضلي، والممرضة كانت قالت لي إن ده وارد يحصل.
ياسين شاور تاني وقال: "هي بتقولك: شوفي دي."
كنت لسه هصلح له كلامه وأقوله إنها مش واعية، بس سكت.
لمست صوابعها بالراحة.. مكنتش عايزة تفتح في الأول، بس مع ضغط خفيف، صوابعها سابت.. ووقعت ورقة صغيرة مطبقة في كف إيدي.
نفسي اتقطع..
فتحتها ببطء وإيدي بتترعش، وقريت الكلمات المكتوبة بخط مهزوز:
"لو جرالي حاجة.. دي مش حادثة. دوروا على موبايلي.. أنا مخبياه."
> الكاتبه نور محمد
دموعي نزلت في ثانية.
دي مكنتش رسالة وداع..
ده كان تحذير.
وفجأة، صوت أجهزة الإنذار اللي كانت منتظمة.. اتغيرت وبقت سريعة ومزعجة جداً.
تتوقعوا حصل وايه والسر هيكون ايه لو عاوز الباقي لا...يك وكو...منت وهرد عليك 🥹♥

29/03/2026

أعلن ٨ أطباء وفاة طفل الملياردير… لكن صبيا مشرداً غير كل شيء 😮 وفعل ما لم يستطيع جميع الاطباء فعله .. لن تتخيلوا ما المفجأة الذى فعلها هذا الصبي 😲

وقف ثمانية أختصاصيين في صمت حول سرير المستشفى كان جهاز مراقبة القلب يظهر خطاً واحداَ متواصلاً مستقيماً

لقد أُعلن سريرياً عن وفاة ابن الملياردير ريتشارد كولمان، البالغ من العمر خمسة أشهر
فشلت أجهزةٌ تُقدر قيمتها بملايين الدولارات .. وفشل أفضل الأطباء فى العالم

وفي تلك اللحظة تحديدًا، شقّ طريقه طفلٌ نحيلٌ متّسخ في العاشرة من عمره إلى داخل الجناح الخاص
كان اسمه ليو

تفوح منه رائحة الشارع. حذاؤه الرياضي ممزّق. وعلى كتفه حقيبة كبيرة مليئة بزجاجاتٍ جمعها.
حاول رجال الأمن إيقافه. وأمرته ممرضةٌ بالمغادرة.
لكن ليو كان قد رأى شيئًا.
شيئًا صغيرًا.
شيئًا لم يلحظه أحدٌ سواه

في وقتٍ سابقٍ من ذلك الصباح، كان ليو يجمع المواد القابلة لإعادة التدوير قرب الحي المالي. كان يعيش في كوخٍ متهالك قرب خطوط السكك الحديدية مع جدّه هنري، الذي كان يقول له دائمًا:
«سواء كنت غنيًا أو فقيرًا، فإن عينيك هما أعظم ما تملك. دقّق النظر دائمًا. فالحقيقة تختبئ في أدقّ التفاصيل.»
في ذلك اليوم، عثر ليو على محفظةٍ سوداء سميكة ملقاة على الرصيف. وبداخلها رُزمٌ من النقود وبطاقة عمل كتب عليها:
ريتشارد كولمان — الرئيس التنفيذي.
تعرّف ليو على الاسم من الأخبار. أحد أغنى رجال أمريكا.
كان بإمكانه الاحتفاظ بالمال.
ولن يعلم أحد

لكنّه بدلاً من ذلك، سار لأميالٍ ليعيدها
وعندما وصل إلى مدخل المستشفى الخاص، سمع رجال الأمن يتحدثون عن حالة طارئة—طفل السيد كولمان.
لم يتردد ليو. حمل المحفظة ودخل
في الطابق العلوي، كان كل شيءٍ في حالة فوضى.
وقف ريتشارد متجمّدًا في مكانه. وكانت زوجته إيزابيل تبكي بلا توقف. وأحاط ثمانية أطباء بالحاضنة

قال كبير الأطباء بصوتٍ خافت:
«لا شيء يُجدي نفعًا. هناك انسداد شديد في مجرى الهواء، لكن الفحوصات لا تُظهر أي جسمٍ واضح. نشتبه بوجود كتلةٍ داخلية نادرة.»
ارتجف صوت ريتشارد:
«افعلوا شيئًا.»
«لقد فعلنا كل ما بوسعنا.»
عندها ظهر ليو عند الباب.
«عذرًا يا سيدي… جئتُ لأعيد محفظتك.»
استدارت إيزابيل بحدّة:
«من أدخل هذا الطفل القذر إلى هنا؟!»
تقدّم رجال الأمن نحوه.
لم يلتفت إليه ريتشارد إلا بالكاد:
«ليس الآن يا بني. نحن نفقد طفلنا.»
مدّ ليو المحفظة:
«وجدتُها قرب مكتبك.»
اختطفتها إيزابيل وقالت:
«تحقّق إن كان ينقصها شيء.»
صرخ أحد الأطباء:
«أخرجوه من هنا. هذا مكانٌ معقّم.»
لكن ليو لم يكن يُصغي إليهم
كان ينظر إلى الطفل

إلى ذلك الانتفاخ الطفيف في الجانب الأيمن من عنق الرضيع.
دقيقٌ أكثر من اللازم. صغيرٌ أكثر من اللازم.
لا يشبه ورما
بل يشبه شيئا عالقا في الداخل…

وفعل هذا الصبي ما لم يستطيع جميع الأطباء فعله .. لن تتخيلوا ما المفجأة الذى فعلها هذا الصبي 😮😮

✨ القصة الكاملة في أول تعليق ❤️👇👇
اكتب «تم» في التعليقات ، واضغط إعجاب إن أردت معرفة ما فعله هذا الصبيٌ المشرّد وعجز عن فعله ثمانية أطباء… وأنقذ طفل الملياردير! 😳👇👇
ولا تنسوا الصلاة علي النبي 🤍👇👇

26/03/2026

بعد مرور ٣٠ سنة وأنا عقيمة ربنا وهبلي طفلين على عتبه بيتي

فتحت باب شقتها الساعة ٦ الصبح ، لقت طفلين زي القمر مركونين قدام الباب في كرتونة مقطعة ..
بس الورقة اللي لقتها جوه الكرتونة معاهم خلت الدم يتجمد في عروقها 😲😮

سعاد كانت ست طيبة بس الدنيا جاية عليها بقالها ٣٠ سنة نفسها في حتة عيل، اتجوزت واطلقت ، و السبب إن ربنا مرزقهاش بالخلفة، والأهل والجيران مبطلوش كلام يوجع ، سعاد العاقر ، سعاد اللي مبتطرحش، كلام يقطع القلب والروح

سعاد كانت ست مؤمنة ، مبتسيبش فرض ، وعمرها ما قطعت رجاءها في ربنا .. كل شهر كانت تلم اللي فيه النصيب من لبس وأكل وتروح تديهم لدار أيتام ، تملى عينها من العيال وتدعي:
يارب .. دوقني طعم الكلمة دي مرة واحدة

لما الوجع زاد قررت تسيب منطقتها وأهلها وكل اللي عارف قصتها ، وقالت : يا أرض الله واسعة أجرت شقة فى مدينة بعيدة ، مفيش فيها حد يعرفها ولا يعرف إنها مبتخلفش ، وقالت هقعد فيها كام شهر أشوف الدنيا هترسي على إيه

بعد كام يوم من سكنها ، لقت بنت غلبانة خبطت على بابها ، هدومها قديمة وشعرها منكوش، وقالت لها بكسرة :
ياست الكل، أنا شفتك لسه ساكنة جديد وساكنة لوحدك.. أنا اسمي 'نعمة' وساكنة في نفس الشارع، لو احتاجتي حد يغسل، يكنس، يطبخ، أنا تحت أمرك ، لقمة هنية تكفيني

سعاد قلبها رق لها وقالت لها: ماشي يا نعمة، هاتي رقم موبايلك عشان أكلمك .. نعمة نزلت رأسها الأرض وقالت: يا ستي أنا ماليش في التليفونات، كل قرش بيطلعلي بيروح في الأكل.. أنا كل يوم هعدي عليكي تلات مرات أشوفك لو محتاجة حاجة

سعاد شكرتها، وأول ما نعمة مشيت، لقت جارة من الجيران طالعة لها وبتحذرها
بقلمي نرمين عادل همام

يا ست هانم، البت دي حرامية ومقشفة، ابعدي عنها بدل ما تسرقك، دي بتدخل البيوت عشان تعرف السكة وتنهب اللي فيها. سعاد شكرتها، بس مبطلتش تحن على نعمة وتديها أكل ، ونعمة كانت تاخد الأكل وتمشي، ماتاكلوش عندها أبداً

في ليلة، سعاد صلت ونامت، حلمت حلم غريب.. لقت نعمة جاية وبتسلمها طفل صغير في إيدها. قامت صلت ورجعت نامت، فحلمت بنفس الحلم بس المرة دي نعمة بتسلمها طفلين مش واحد!

الساعة دقت ٦ الصبح ، سعاد سمعت صوت عياط عيال صغيرين قدام الباب. في الأول قالت يمكن عيال الجيران، بس العياط فضل مستمر وملازق للباب. فتحت الباب، لقت كرتونة فيها طفلين توأم، ولد وبنت، عندهم بتاع 4 شهور، والاتنين بيصرخوا من الجوع

سعاد اتخضت وركبتها سابت، مالمستهمش في الأول من كتر الرعب. جرت على الجيران تسأل حد يعرف حاجة؟ محدش عرف. الجيران قالوا لها: يا ست سعاد، ارميهم في أي خرابة ولا على جنب الطريق والبوليس هياخدهم، إنتي ناقصة وجع دماغ؟

بس سعاد رجعت شقتها وقفلت الباب، وافتكرت الحلم وشوقها للضنا.. حست بسلام وهدوء في قلبها وقالت: اللي سابهم هنا أكيد هيرجع لهم.. يمكن ربنا بيختبر صبري وأمانتي في العيال اللي طلبتهم منه ٣٠ سنة

شالت الكرتونة ودخلت بيها الشقة، وأول ما رفعت الغطا عنهم عشان تنضفهم، لقت ورقة صغيرة مكتوبة بخط مهزوز في قعر الكرتونة، مكتوب فيها

الكلام اللى قريته فى الورقة خلى الدم يتجمد في عروقى ... مش هتصدقوا الورقة كان مكتوب فيها ايه 😲😲

لمتابعة باقى القصة فى الرابط فى أول تعليق 👇👇 ومش تنسي تكتب تم 👇👇 وتصلي على النبي 🤍👇👇

26/03/2026

أنا كنت مجرد عامل بناء غلبان… لا معايا شهادة ولا واسطة… بس معايا إيدين متعودين على الشغل، وظهر شايل هم سنين...
أنا جيت القاهرة وأنا عندي 18 سنة، مكنش حيلي من الدنيا غير طقمين غيار، وجزمة قديمة دايبة من المشي، وجوع مبيشبعوش لقمة هنية.. جوع مستور في القلب...
بقلم منــي الـسـيد
أنا أصلي من قريـة صغيرة في "سوهـاج"، بلد الناس اللي بتزرع الأرض لحد ما ضهرها ينحني، وفي الآخر يا دوب بيلاقوا قوت يومهم. لا معايا شهادة ولا صنعة، بس كان معايا إيدين خشنة من الشقا، وكتفين يشيلوا جبال، وإيمان إن اللي بيتعب ربنا مش بيضيعه.... حصري على روايات و اقتباسات
لمدة سنتين، كنت عايش زي الخيال....
كنت بنام في أوضة ضيقة في "عزبـة النخـل" مع عمال أنفار زي حالاتي، محشورين لدرجة إننا كنا بنسمع نَفَس بعض بالليل. كنت باكل أرخص أكل في الشارع، وأبعت القرش اللي بيتفضل لأهلي، وأقضي يومي أشيل أسمنت ورمل تحت شمس مابترحمش. حلمي مكنش قصر ولا جاه.
كان حلمي "حيطة ودرية" استر فيها نفسي، بيت نضيف يحسسني بآدميتي.
لحد ما جات الفرصة اللي قلبت حياتي، بس جات بطريقة غريبة ومقلقة....

المـعلم "إبراهيـم الدالـي"، صاحب شركة المقاولات اللي شغال فيها، طلبني في مكتبه. راجل هيبته تملا المكان، وساعة إيده بس تمنها يشتري كل اللي حيلتي. بص لي بنظرة طويلة، وبعدها دخل في الموضوع من غير مقدمات:
"اتجوز بنتي يا صابر.. وهديك فرع الشركة اللي في التجمع، وشقة تمليك، وعربية زيرو."

لثواني افتكرت ودني خيشت، أو إنه بيسخر مني. بس المعلم كان وشه مبيتفسرش، وعينيه بتقول إنه بيتكلم جد الجد.
بنته "هدى".. كان عندها 45 سنة. في المنطقة والوسط بتاعهم، مكنش حد ميعرفهاش. الناس كانت بتتهامس عليها لما بتعدي، واللسان مبيسيبش حد في حاله. كانوا مسميينها "العانس" وبيتريقوا على جسمها ووزنها الزائد اللي كان فوق الـ 150 كيلو.. كلام يسمّ البدن....

قعدت قدامه ساكت.. مذهول. والمعلم مجمّلش العرض، قاله كأنه بيوقع عقد توريد أسمنت:
"لو وافقت، حياتك هتتغير 180 درجة. لو رفضت، هتفضل طول عمرك تشيل الرمل على كتفك لغيرك."
ليلتها منمتش. فضلت باصص للسقف وأفكر في كل اللي محروم منه. الستر، الأمان، والاسم اللي ليه قيمة. فكرت برضه، إيه نوع الرجالة اللي بيوافق على جوازة بالشكل ده؟ يمكن الراجل اليائس؟ أو العملي؟ ولا بس الغلبان اللي تعب من الفقر وقرر يبيع كرامته للظروف؟
على الصبح، كان ردي جاهز: "أنا موافق يا معلم."
لأني وقتها، كنت فاكر إني معنديش حاجة أخسرها...

كتب الكتاب كان هادي، لدرجة توجع القلب. جامع صغير، مفيش زفة ولا معازيم كتير. أهلي مجوش، المشوار كان بعيد والكسوف من الناس بيسبق القطر. حصري على صفحة روايات و اقتباسات مكنش واقف جنبي غير "حمادة"، زميلي من الموقع، وكان بيبص لي بنظرة كلها خوف، زي اللي بيبص لواحد داخل يرمي نفسه في النار....

لما شفت "هدى" بالفستان الأبيض، لقيت فيها حاجة مكنتش متوقعها...مش الجمال اللي العالم بيعرفه.. العالم حكم عليها من زمان. بس كان في وشها حاجة تانية.. انكسار على عزة نفس، وخوف طالع من عينيها يقطع القلب. كانت خايفة إني أندم، أو أحرجها، أو أعمل فيها زي ما الناس عملت.. إني أسيبها وأجري... حصري على صفحة روايات و اقتباسات
دخلت أوضة النوم، كانت واسعة قد الأوضة اللي كنت بأجرها عشر مرات. ريحة المكان "لافندر" وكل حاجة ناعمة وغالية، لدرجة إني خفت ألمسها بإيدي الخشنة....
حصري على صفحة روايات و اقتباسات
"هدى" كانت قاعدة على طرف السرير، غيرت فستانها ولبست لبس بيت بسيط ومحتشم. حاولت تبتسم، بس الرعب كان لسه في عينيها.....
أنا كنت عارف هي بتفكر في إيه...فاكرة إني هبص لها بقرف.. إني هحس إني محبوس.. إني هبقى وجع جديد في حياتها.
قربت منها براحة.. خدت نَفَس طويل.. وعاهدت نفسي بيني وبين ربنا...مهما كان الجواز ده سببه إيه، ومهما كان في حب ولا لأ، لازم أكون راجل وأصون شرفها. هكون حنين، ومش هخليها تحس إنها قليلة أبداً....

مديت إيدي، رفعت الغطا عن وشها ورقبتها عشان أطمنها..
وفجأة صرخت من غير ما أحس: "يا نهار أبيض.. يا الله!"
لأن اللي شفته تحت الغطا مكنش الحاجة اللي كنت خايف منها طول الشهور اللي فاتت....

مكنش في حاجة وحشة، ولا قبيحة، ولا تخوف...كانت في حقيقة واحدة، مفيش حد كلف نفسه يقولها لي. وفي اللحظة دي .........!!!! 🦋

* يا ترى إيه الحقيقة اللي شافها وخليته يتصدم بالشكل ده..؟
* إيه السر اللي محدش قاله لـ "صابر" عن "هدى"...؟
* ليه أبوها وافق يجوزها بالطريقة الغريبة دي..؟

لو عجبتك الجزء الاول متنسوش لايـك وكـومنـت بتـم وهـرد عليـك بالتكـملة الجـزء الاخـير والنهايـه فـي التعليـقات 👇

26/03/2026

في واحدة محكومة بالإعدام… فجأة اكتشفوا إنها حامل جوه السجن...مدير السجن قرر يراجع كاميرات المراقبة… والحقيقة اللي ظهرت خلت الكل يتصدم ووو.......😨👇
كانت فـيروز ست الحسـن والأدب، ممرضـة رئيسيـة في مستشـفى القصـر العينـي، الابتسامة مابتفارقش وشها، والكل بيحلف بحنيتها اللي بتداوي المريض قبل الدواء...
فيروز كانت عايشة لرسالة واحدة وبس: بنتها هنا، اللي عندها 11 سنة. "هنا" كانت كل دنيتها، ثمرة جوازة قديمة من طبيب زميل، ومن يوم ما انفصلوا وفيروز هي الأب والأم، شايلة بنتها في عينيها وعايشة في أوضة وصالة بالإيجار، راضية وشاكرة وصابرة... روايـات منـي السـيد.....

لما فيروز كملت 32 سنة، ظهر في حياتها مدحت. كان شغال مدير مخازن أغذية، راجل "ابن بلد" وشيك، غرقها كلام حلو وهدايا ورسايل نص ليل، لحد ما فيروز صدقت إن الدنيا لسه فيها خير، وإنها لسه ممكن تبني بيت وأسرة. اتجوزوا ونقلوا لبيت صغير على أطراف القاهرة....

في الأول، مدحت كان بيعامل "هنا" كأنها بنته، بيديها المصروف ويدلعها بـ "يا أميرتي". لكن بعد كام شهر، الوش الحقيقي ظهر. غيرة عمياء، تحكم، إهانة، وضرب. فيروز كانت بتستحمل، مش ضعف منها، لكن عشان تحمي بنتها وتداري عليها... حصري على صفحة روايات و اقتباسات
المأساة بدأت لما "هنا" تعبت فجأة بوجع شديد في بطنها وسخونية نار. في المستشفى، الدكاترة كشفوا الكارثة: البنت اتعرضت لاعتداء وحشي...
فيروز اتجمدت مكانها، والطفلة كانت بتترعش وبتهضرب وهي بتبكي: "يا ماما.. أمانة عليكي ما تخليهوش يقرب مني تاني"....

فيروز بلغت البوليس، لكن مدحت أنكر كل حاجة ببرود، وقال إن البنت وقعت أو حد من زمايلها في المدرسة هو السبب. وللأسف، مكنش فيه دليل قاطع، والقضية اتحفظت. فيروز رجعت بيتها، بس جواها كان فيه حاجة ماتت.. مابقاش فيه مكان للرحمة...حصري على صفحة روايات و اقتباسات
في ليلة غبرة من ليالي شهر طوبة، مدحت رجع البيت سكران، وبدأ يغلط في البنت ويهددها. فيروز كانت في المطبخ، إيدها لمست سكين مشرط طبي طويل كانت شايلاه من المستشفى. خرجت له بكل هدوء، وبالسكين طعنته طعنة واحدة في رقبته.. الدم غرق الحيطان. فيروز رفعت السماعة وكلمت الشرطة وقالت بكل ثبات: "أنا قـ'تلت جـوزي ".

المحاكمة كانت سريعة جداً. النيابة قالت إنها "قـ'تل عمد مع سبق الإصرار والترصد"، خصوصاً إنها استخدمت آلة حادة طبية وما دافعتش عن نفسها. فيروز ما طلبتش محامي، ولا نطقت بكلمة تدافع بيها عن روحها. طتت راسها وقبلت الحكم: الإعدام....
يوم النطق بالحكم، الكرسي المخصص لأهلها كان فاضي. "هنا" اتنقلت لدار رعاية بعيد عشان يبعدوها عن أي أذى. فيروز اتنقلت لزنزانة العزل رقم 9 في سجن القناطر، زنزانة "المحكوم عليهم بالإعدام"....

الزنزانة كانت ضيقة، مفيهاش غير سرير أسمنت ومرتبة قديمة، و3 أقفال حديد، وكاميرا مراقبة مابتسيبش تفصيلة واحدة.حصري علي صفحة روايات و اقتباسات...فيروز كانت عايشة زي الخيال، لا بتطلب زيارة ولا بتبعت جوابات. مابتطلبش غير الصابون وفرشة السنان. لما العساكر يسألوها عن ميعاد تنفيذ الحكم، كانت بترد بجملة واحدة: "أنا مستنية نصيبي".
في الشهر التاسع من حبسها، والدنيا هادية ومستقرة، فيروز وقعت من طولها في الزنزانة. طبيب السجن كشف عليها، والنتيجة خلت الكل يضرب كف على كف....
فيروز حامل في الأسبوع الـ 16!
الجنين كان حي، ونبضه واضح جداً. السجن كله اتهز، إزاي واحدة محكوم عليها بالإعدام وفي عزل انفرادي كامل من شهور طويلة تكون حامل؟ ومن مين؟...

المأمور أمر بفتح تحقيق فوري وتفريغ كاميرات المراقبة للشهور اللي فاتت كلها...الكل كان متوقع يشوف خيانة من حارس أو تسلل من حد، لكن لما قعدوا قدام الشاشات وشافوا الحقيقة.. الصمت ساد المكان، ومحدش قدر ينطق بكلمة من هول اللي شافوه ووو.......!!!!

* إيه اللي خلى كل اللي في أوضة المراقبة يسكتوا بالشكل ده؟!...إيه المشهد اللي شافوه وخلّى الدم يتجمد في عروقهم..؟

لو عجبتك الجزء الاول متنسوش لايـك وكـومنـت بتـم وهـرد عليـك بالتكـملة القصـة للنهـايـة في التعليقـات 👇✨🦋

26/03/2026

سكنت ابن خالي ومراته في بيت أهلي بلاش تلات سنين.. وفي الآخر مراته اتجرات وطلبت مني فلوس عشان أنام في ملكي..
هي افتكرت إني هجادل.. أو هبكي.. أو ماليش حد.
دفعت لها الفلوس فعلاً.. بس بمكالمة واحدة قلبت حياتهم وسكنهم لخرابة في ليلة واحدة.

عمري ما كنت أتخيل إن طيبة قلبي هي اللي هتضيع مني ورث أبويا وأمي، والبيت اللي ريحتهم فيه.
من تلات سنين، أبويا وأمي اتوفوا في حادثة طريق صعبة على الصحراوي، ومسابوليش غير حاجة واحدة أغلى من كل كنوز الدنيا: بيت العيلة في الحلمية.
مكنش قصر ولا فيلا في الكومباوندات الجديدة، بس بالنسبة لي كان يسوى الدنيا وما فيها.
هناك كبرت، وهناك اتعلمت أمشي.. هناك أبويا زعقلي أول مرة لما كسرت إزاز الصالون بالكورة، وهناك أمي خدتني في حضنها لما فشلت في أول شغلانة ليا وكنت فاكرة إن الدنيا اسودت في وشي.
البيت ده مكنش مجرد حيطان.. ده كان ذكريات، ووجع، وعيلة.
بس عشان شغلي محاسبة في شركة كبيرة في "إسكندرية"، مكنتش بكون موجودة في القاهرة كتير.. كنت مأجرة شقة صغيرة جنب الشغل، والبيت كان مقفول ومهجور.
لحد ما في يوم كلمتني عمتي وهي بتعيط..
ابنها "سيد"، ابن خالي اللي متربي معايا، كان خلاص هيتجوز.. بس عنده مصيبة: معهوش شقة.
أهل العروسة شرطوا عليه "يا الشقة يا مفيش جواز"، وكانوا شادين عليه ع الآخر.
قعدت أفكر ليالي.. "سيد" ده أخويا، كبرنا مع بعض في كل عيد ومناسبة.. وأنا قلبي "خس" زي ما بيقولوا لما بييجي الموضوع عند القرايب.
كلمته وقلت له:
"يا سيد، لو محتاج سكن.. بيت أبويا وأمي مفتوح لك، اقعد فيه أنت وعروستك."
سيد سكت لحظة، وبعدين صوته اتخنق من الفرحة:
— "يا أميرة.. بتتكلمي جد؟"
— "طبعاً يا سيد، البيت مقفول ومحدش بيستفيد منه، والحي أبقى من الميت."
— "والله ما هنسى لك الجمايل دي طول عمري يا أصيلة."
يوم ما سلمته المفاتيح كان هيبكي، وحضني وقالي: "أنتي أختي اللي مجبتهاش أمي."
ومراته "هناء" كانت بتبان ملاك.. ابتسامة متبتش من وشها، وكلمتين حلوين "كتر خيرك" و"تسلم إيدك"، وبتحسسني إنها مقدرة جداً اللي عملته.
كنت فاكرة إني عملت الصح.. بس اللي مكنتش أعرفه إن في ناس لما بتقعد في بيت فترة طويلة، بيتهيألها إن الحيطان بقت ملكها!
أول جرس إنذار ضرب بعد سنة..
نزلت القاهرة من غير ما أقولهم، رحت على البيت، وبحط المفتاح في الكالون.. مفتحش.
فضلت أخبط كتير لحد ما "هناء" فتحت وهي بتضحك ولا كأن في حاجة.
— "أميرة! نورتي يا حبيبتي، مكنتش أعرف إنك جاية!"
— "نورك يا هناء.. بس هو المفتاح ماله مبقاش يفتح ليه؟"
قالت لي بمنتهى البرود:
— "آه، أصلنا غيرنا الكوالين، القديمة مكنتش أمان يا حبيبتي."
وقفت قدام باب "بيتي" مستنية حد يفتح لي عشان أدخل!
حسيت بنغزة في قلبي، بس سكت.. قلت عشان خاطر صلة الرحم والعيش والملح.
عدت سنة كمان، وبدأت أسمع كلام يوجع..
القرايب بيقولوا إن "هناء" ماشية تقول للجيران إنهم اشتروا البيت، وإن البيت بقى ملكهم.. بيت لقطة في وسط البلد وبجنينة وكمان جراج.
قلت لنفسي "معلش، يمكن بتنظره قدام الناس"، وحاولت أفوت.
لحد ما جت السنة دي.. السنة اللي عرفت فيها إن البجاحة مفيش لها حدود لما الرضا بيموت.
كنت في إسكندرية، ولقيت تليفون من "هناء":
— "أميرة، سمعت إنك نازلة القاهرة في العيد الصغير؟"
— "أيوه يا هناء، نازلة إن شاء الله."
قالت لي بخبث: "تنوري يا حبيبتي.. مفيش مشكلة، تقدري تقعدي معانا."
استغربت جداً وقلت لها: "أقعد معاكم؟ ده بيتي يا هناء!"
ضحكت ضحكة صفرا وقالت:
— "طبعاً بيتك.. بس إحنا حطينا (قاعدة) صغيرة للبيت دلوقتي."
دمي جمد في عروقي.. "قاعدة إيه؟"
قالتها بالراحة وبكل برود:
— "لو عايزة تباتي هنا في العيد، الليلة بـ 50 ألف جنيه."
أنا كنت فاكرة إني سمعت غلط..
— "بتقولي كام؟"
— "50 ألف جنيه في الليلة الواحدة يا حبيبتي.. عشان تنامي هنا."
بيت أبويا وأمي.. البيت اللي سايباهم فيه بلاش بقالهم تلات سنين.. جاية دلوقتي "تأجرهولي"؟!
سألتها بذهول: "وسيد فين من الكلام ده؟"
قالت لي بصوت حديد: "سيد في الشغل، وأنا اللي بمشي الكلمة هنا.. لو مش عاجبك، الأوتيلات مالي البلد!"
غمضت عيني وافتكرت أبويا وأمي.. والبيت اللي اتهان.
وقلت لها الكلمة اللي مكنتش تتوقعها:
— "ماشي يا هناء.. هدفع."
بعت لها 350 ألف جنيه حق أسبوع..
وفي ثانية ردت عليا برسالة: "تمام يا بنت خالي، وصلوا.. تنوري."
فضلت باصة للرسالة دي كتير..واللي عملته بعدها سود عشيتهم
صلي على رسول الله

القصه مذهله لامتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇

Address

Nasr City

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Girl Fashion posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share