26/01/2026
🇸🇾🛢️ نفط دير الزور وأمن الطاقة الأردني: معادلات الاستقرار الإقليمي
في شرق سوريا، وتحديدًا في دير الزور على ضفتي نهر الفرات، لا يتمحور الصراع حول الجغرافيا أو النفوذ العسكري فقط، بل حول مورد استراتيجي كان ولا يزال عنصرًا حاسمًا في معادلات الاستقرار الإقليمي: النفط والغاز.
هذه المنطقة تضم أكبر الحقول السورية، والتي شكّلت قبل 2011 العمود الفقري لإيرادات الطاقة السورية.
اليوم، ومع تغيّر خريطة السيطرة وعودة الدولة السورية تدريجيًا إلى أجزاء من شرق الفرات، يبرز واقع جديد يمتد تأثيره إلى دول الجوار، وعلى رأسها الأردن، حيث تمثل الطاقة مسألة أمن وطني وليست مجرد ملف اقتصادي.
حتى بكميات محدودة، يشكّل النفط السوري مصدرًا قريبًا، منخفض الكلفة اللوجستية، وقابلًا للتوسع مستقبلًا، ما يمنح الأردن هامش مناورة استراتيجيًا في منطقة شديدة الاضطراب.
لكن المقاربة الواقعية لا تقوم على وعود أو صفقات خيالية، بل على خطوات محسوبة، واتفاقيات محدودة، واستعداد طويل الأمد.
ما يجري في دير الزور ليس شأنًا سوريًا داخليًا فقط،
بل جزء من إعادة تشكيل العلاقة بين الاقتصاد، الأمن، والسياسة في الإقليم.Equations
In eastern Syria—particularly in Deir ez-Zor along both banks of the Euphrates—
Before 2011, this area formed the backbone of Syria’s energy revenues.
where energy is a matter of national se
However, a realistic approach avoids exaggerated expectations and instead focuses on measured steps, limited agreements, and long-term preparedness.
What is happening in Deir ez-Zor is not a purely internal Syrian issue,
but part of a broader regional shift reshaping the balance between economics, security, and politics.