19/03/2022
صباح الخير يا جماعة الخير..
تقادفتني الحياة فسايرت أمواجها..
كنت اقاوم حسب المتاح ..
وما كنت أرتاح،
تقادفتني الامواج حتى كرهت..
وفي بحر من الظلمات تهت،
قاومت وما سكت،
لكني ما فهمت..
بأن هذا الوقت
هو للنفاق والبهت..
تقادفتني الظروف..
وقل في جيبي المصروف،
جاء العيد وما كنت أملك..
ثمن الخروف..
بعت كتبي، أي نعم..
بعت كل ما حوته الرفوف..
فتغلبت على الخوف
من أن أطلب المعروف..
قاومت ومازلت أقاوم..
عملت حمالا
وعملت مياوم..
ما خفضت سلاحي ..
ولم أساوم..
سلاحي أملي،
في أن تتغير حياتي عازم..
ما خفت يوما من القادم..
فالحياة..
مهما طالت قصيرة،
ولا أرضى أن أعيشها فقيرة،
فكم ضيعت من فرص كثيرة،
والله وحده،
مطلع على السريرة..
ويعلم أني أسير
نحو هدفي ببصيرة..
حيث الصحبة وحيث العشيرة،
حيث الحب والأحاسيس الوفيرة..
حيث الصحة والثراء..
في عالم يسوده الإخاء
مع دي إكس إن المعطاء
كل المنتجات بلسم وشفاء،
أنا فعلا وجدت الدواء..
واتوجه لكل القراء،
أن يعطونا رأيهم
في صفحتنا الغراء..
وشكرا..
لكم يا أعزاء.
ومن أراد أن
يصبح من الأعضاء..
ليتصل بي
وسأفسر له من الألف
إلى الياء.
للتسجيل:
https://eworld.dxn2u.com/s/accreg/ar/821676848