23/01/2019
دخل الطبيب على عجل فانتشلني من هذه العواطف التي انتابتني، ولأتخلص من هذا المقعد بأسرع وقت وأرضي جميع الأطراف أجبت بسرعة عن أسئلته العامة مرة بالنفي ومرة بالإيجاب، تسلمت وصفته الطبية وخرجت دون نية أخذ هذا الدواء الذي وُصف على أساس التكهن والتوقع دون فحص للمريض. خرجت متأسفة على حال مستشفياتنا كباقي المؤسسات العمومية التي لا توفر للمواطن الخدمة اللائقة. "لك الله يامسكين!".
ماروك دابا نزهة بوعكاديمر الإنسان عبر مختلف مراحل حياته بلحظات حاسمة، يتغير خلالها كل شيء محيط به في هذا العالم بما في ذلك هو نفسه... كالمرض مثلا. كأي شخص؛ أحتفظ بمخزو...