28/06/2024
كلما ظننت بأن هذه المرة هي الأصعب وأن هذا النزوح كان من أهوال القيامة وأنك نجوت بأعجوبة والحرب عادت للبداية، يهطل عليك ألالاف الأطنان من المدفعيات والصواريخ و الطائرات و البوارج أيضا لتكتشف انك لم تكتشف شيئ حتى هذه اللحظة .
لا شيئ مثل سابقه لا الموت بقيت له رائحة ولا الحياة حياة ولا حتى الحرب حرب، لقد استنزفنا بكل ما فينا .
هذه الحرب هي خدعة كلهم يكذبون عندما يقولون انها حرب هي ليست بحرب !
هي اتحاد العالم بأسره للقضاء على كل من يُسمى غزاوي ، نحن لا نموت فقط نحن نُحرق نجوع نُعصر ندفن أحياء حتى نحيا عند الله وخلال هذه الفترة نرى كُل سكراتِ الموت .
نحن نُنهش من الكلاب أحياءٌ كنا أو أموات "لا فرق"
نحن نُلدغ من كل أنواع الحشرات والقوارض ونشم كل أنواع الروائح بداية من حرق النفايات التي غطت الشوارع إلى نار الحطب و النايلون إلى سيرج السيارات وهو سيرج الطعام طبعا.
كلما ظننت أنها اقتربت على النهاية وأنك ربما تستطيع و تحاول و تُعافر ( لتحيا من جديد) يباغتك "الكواد كابتر" برصاصات تخترق جسدك وأن جالس تسرح في محاولة الحياة .
لتدرك بأنك في النهاية !