28/01/2026
قبل عامين و نصف - النصف الاول من حرب السودان و فترة النزوح الى مدينة كسلا ،اليوم أستعيد ذكرى واحدة من أجمل المحطات في رحلتي الإنسانية والمهنية: ورشة تطوعية لتعليم صناعة وتصميم الإكسسوارات النسائية.
حرصنا على قيامها بالامكانيات المتاحة - رغم ضعفها آنذاك، كاتت مساحة دافئة للإلفة، للتلاقي، وللشفاء. اجتمعنا على الجمال، على الإبداع، وعلى مشاركة المعرفة من القلب.
تشرفت أن تكون هذه الورشة ضمن إحدى فعاليات منظمة سعاد لمكافحة سرطان الثدي - ولاية كسلا ، منظمة تحمل رسالة إنسانية عميقة، وتُذكرنا بأن العطاء يمكن أن يكون نور في أحلك الظروف.
هي سلسلة من الورش أقيمت تباعا ، اذكر منها ورشة الزراعة المنزلية .