05/08/2026
🔴برطاجي... يمكن تنقذ واحد مازال يظنّ أن الشاشة تحميه وأن السبّ والتشهير والتحريض بلا محاسبة!"....
إلى جيل "البطولة الفايسبوكية": الشاشة لن تحميك من القاع!
تظن نفسك بطلاً وأنت تختبئ خلف شاشة هاتف؟
تسبّ، تشهّر، تفرغ عقدك النفسية في أعراض الناس، ثم تضع هاتفك جانباً وتنام؟
استفق... أنت لا تشتم غيرك، أنت تكتب محضر سجنك بيدك!
مشهد مكرر ومثير للشفقة:
شجاعة أوهام على الفايسبوك... وعندما تنفتح أبواب النيابة العمومية، تتحول "البطولة" إلى بكاء، وتلعثم، ودموع استعطاف: "سامحوني... ما قصدتش!"
لكن هيهات... القانون لا يمسح الدموع، ولا يحمي الغفلة!
الحقيقة البشعة التي تتجاهلها:
"الجام" (Like): ليست مجرد ضغط على زر... هي إقرار منك وشراكة في الجريمة.
"البارطاج" (Share): ليس مجرد مشاركة... هو تواطؤ مباشر في نشر التشهير والكراهية.
"التعليق"(comment): قد يكون الكلمة الأخيرة التي تحرمك من حريتك وتلقي بك خلف الأسوار!
5 سنوات سجن... و50 ألف دينار خطية!
هذا ليس مجرد رقم في الفصل 24... هذا ثمن دقيقة طيش، وثمن تفريغ أحقادك في الفضاء الأزرق.
قبل أن تضغط زراً وتكتب كلمتك... اسأل نفسك: هل تسوى شتمة أو منشور عابر أن تخسر مستقبلك، وتدمر اسم عائلتك، وتعيش خيبة الوهم في زنزانة؟
الرجولة ليست خلف الشاشات... والكلمة حبل إما يرفعك أو يشنقك! ⚖️
مواقع التواصل ليست فضاءً للفوضى... القانون يضع حداً للتجاوزات...