22/12/2024
ضفدعة رأت ثوراً فغارت من حجمه
وهي التي بطولها وعرضها لا تزيد عن حجم البيضة
فراحت تتمدد، وتُجهِدُ نفسها، وتنتفخ، في محاولة يائسة لتصير بحجم الثور !
وقالت لجارتها : انظري إليَّ يا أختاه، هل كبرت، هل هذا المقدار يكفي ؟
فقالت لها : لا استمري بنفخ نفسك.
تابعت الضفدعة نفخ نفسها، وقالت لجارتها : ما رأيك الآن؟
فقالت لها : لا ، لم تبلغي حجم الثور بعد، حاولي أكثر !
وبقيت تُحاول حتى انفجرت
إن لم يكن للرِّضى على قَدَرِ الله إلا الراحة التي يجدها المرء فكفى بها نعمة
وإن لم يكن للسخط على قدر الله إلا الشقاء الذي يجده المرء فكفى به نقمة
إنَّ الله سبحانه وتعالى جعل هذه الدنيا دار امتحان لا دار جزاء
وقد اقتضت حكمته أن يُوزِّع الأرزاق بين الناس بالتفاوت
ليرى سبحانه ماذا يفعل المرء بما أعطي، أيشكر أم يكفر
وليرى ماذا يفعل من حرم أيصبر أم يفجر !
love #